آلات تشبه البشر تسرق الأضواء.. أبرز 5 روبوتات ظهرت في معرض CES 2026
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
لطالما شكل معرض CES ساحة مفتوحة لاستعراض أحدث تقنيات الروبوتات، ولم يكن إصدار هذا العام استثناء، فقد شهد الحدث الإعلان عن تطورات بارزة في هذا المجال، أبرزها الظهور الإنتاجي الأول لروبوت Atlas الشبيه بالبشر من شركة بوسطن دايناميكس Boston Dynamics، إلى جانب عشرات الروبوتات التي ملأت أرض المعرض.
ورغم أن هذه العروض لا تعكس دائما الجاهزية الفعلية للنشر التجاري الواسع، فإنها تقدم لمحة عما قد يحمله المستقبل، فضلا عن دورها التسويقي الواضح للشركات المشاركة.
وبينما اختلفت مستويات الأداء والواقعية، اتفقت معظم هذه الروبوتات على جذب الانتباه وإثارة الفضول، وفيما يلي أبرز 5 نماذج التي لفتت الأنظار خلال معرض.
روبوت لاعب تنس الطاولةفي جناح شركة Sharpa الصينية، ظهر روبوت كامل الجسم يخوض مباراة تنس طاولة أمام أحد موظفي الشركة، ورغم أن أداء الروبوت لم يكن سريعا أو تنافسيا إذ كان متأخرا في النتيجة فإن مجرد مشهد روبوت يمارس اللعبة كان كافيا لجذب الحضور.
وأوضحت الشركة أن الهدف من العرض لم يكن إتقان اللعبة، بل استعراض دقة يدها الروبوتية، التي تعد منتجها الأساسي.
من أكثر الأجنحة ازدحاما كان جناح شركة EngineAI، التي عرضت روبوتاتها الشبيهة بالبشر تحت اسم T800 داخل حلبة ملاكمة افتراضية.
وعلى الرغم من المظهر القتالي، لم تشهد العروض أي اشتباك فعلي، إذ اكتفت الروبوتات بحركات استعراضية مترددة.
بعض هذه الروبوتات أظهر سلوكا غير متوقع، كـ خروج أحدها عن الحلبة أو سقوط آخر على الأرض، ما أضفى طابعا غرائبيا على العرض وأثار تفاعل الجمهور.
الرقص حاضر دائماوكعادته في CES، حضر الرقص الروبوتي بقوة هذا العام، عبر عروض قدمتها شركة Unitree الصينية، ورغم الجدل الدائر حول الشركة وعلاقاتها المحتملة، فإن جناحها خلا من أي إشارات مثيرة للقلق، واقتصر على روبوتات تؤدي حركات راقصة بسلاسة، في استعراض لقدراتها الحركية المتقدمة.
موظف متجر بلاستيكيشركة Galbot الصينية قدمت نموذجا عمليا لاستخدام الروبوتات في قطاع التجزئة، عبر جناح صمم على هيئة متجر صغير، الروبوت هناك كان متصلا بتطبيق طلبات، يختار المستخدم من خلاله منتجا، ليقوم الروبوت بجلبه من الرف وتسليمه.
ووفقا للشركة، جرى بالفعل نشر هذا الروبوت في بيئات حقيقية، من بينها صيدليات داخل الصين.
في خطوة لاقت اهتماما خاصا، عرضت شركة Dyna Robotics نظاما آليا قادرا على طي الملابس بكفاءة، ويعد هذا النوع من المهام تحديا تقنيا طويل الأمد في عالم الروبوتات.
وأفادت الشركة بأنها عقدت شراكات مع فنادق وصالات رياضية ومصانع، كما جرى بالفعل اعتماد النظام في مركز غسيل ملابس بولاية كاليفورنيا، في سابقة توصف بالأولى من نوعها في أميركا الشمالية، وتحظى الشركة بدعم استثماري كبير، شمل شركات مثل إنفيديا وأمازون وسامسونج.
مساعد منزلي بطيء الخطىوفي جناح LG، كشفت الشركة عن روبوتها المنزلي الجديد CLOid، الذي يتميز بتصميم ودود وقدرات أساسية للمساعدة داخل المنزل.
ورغم طابعه اللطيف، لم يكن الروبوت الأسرع أو الأكثر تطورا مقارنة ببقية العروض، لكنه يعكس توجه الشركات الكبرى نحو إدخال الروبوتات إلى الحياة اليومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبوتات روبوت روبوتات CES 2026 لم یکن
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.