طرح تذاكر كأس السوبر الإماراتي القطري والكشف عن برنامج المباريات
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الدوحة (د ب أ)
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس السوبر الإماراتي القطري طرح تذاكر النسخة الثالثة من المسابقة، التي تقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير الجاري، بمشاركة أربعة أندية من قطر والإمارات، في إطار تعزيز التعاون الرياضي وتبادل الخبرات بين البلدين.
وتتضمن بطولة السوبر القطري الإماراتي في نسختها الثالثة إقامة أربع مباريات تجمع بين فرق قطرية وإماراتية، للتنافس على أربعة ألقاب مختلفة، هي كأس السوبر ودرع التحدي ودرع السوبر وكأس التحدي، في حدث كروي مرتقب يجمع بين نخبة الأندية في البلدين.
وتنطلق البطولة يوم الخميس 22 يناير بإقامة المباراة الأولى على لقب كأس السوبر، والتي تجمع بين الغرافة والشارقة على استاد ثاني بن جاسم في العاصمة القطرية الدوحة، عند الساعة السابعة مساء بتوقيت قطر، والثامنة مساء بتوقيت الإمارات.
وتتواصل المنافسات يوم الجمعة، حيث يستضيف استاد آل نهيان في أبوظبي المباراة الثانية على لقب درع التحدي، والتي تجمع بين الدحيل والوحدة، في التوقيت ذاته.
وفي اليوم التالي، السبت 24 يناير، تقام المباراة الثالثة على لقب درع السوبر بين السد وشباب الأهلي، على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، عند الساعة السابعة مساء بتوقيت قطر، والثامنة مساء بتوقيت الإمارات.
وتختتم البطولة يوم الأحد 25 يناير بإقامة المباراة الرابعة والأخيرة على لقب كأس التحدي، والتي تجمع بين الأهلي والجزيرة على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، في التوقيت نفسه المعتمد لبقية المباريات.
وتحظى بطولة السوبر القطري الإماراتي باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظراً لما تمثّله من فرصة لتعزيز العلاقات الرياضية بين البلدين، وإتاحة الاحتكاك القوي بين أندية تمتلك تاريخاً حافلاً بالإنجازات على المستويين المحلي والقاري. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السوبر الإماراتي كأس السوبر الإماراتي القطري شباب الأهلي الوحدة الجزيرة السد القطري مساء بتوقیت کأس السوبر تجمع بین على لقب
إقرأ أيضاً:
صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.
ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.
ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.
وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.
كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.
وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.
وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.
وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.
ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.
وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.
وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.
ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية