تعيين ميرنا عصام الدين وراندا محمد ونهى عبد الرحمن بمجلس النواب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
نشرت الجريدة الرسمية، قرار رئيس الجمهورية، بتعيين عدد من الأعضاء بمجلس النواب، من بينهم ميرنا عصام الدين محمد عارف، وراندا محمد أحمد مصطفى، ونهى عبد الرحمن عبد الشافي عبد الرحمن، وهناء عبد الحميد محمد العبيسي.
الحق التشريعي في تعيين الرئيس أعضاء نواب في البرلمانوينص الدستور على أنه لرئيس الجمهورية الحق في تعيين عدد من أعضاء المجلس لا يتجاوز 5% من إجمالي الأعضاء المنتخبين، وهو ما ينظمه قانون مجلس النواب، بهدف الاستعانة بالكفاءات والخبرات الوطنية التي قد لا تخوض الانتخابات، لكنها قادرة على إثراء الحياة النيابية بخبراتها المتخصصة في مجالات القانون والاقتصاد والصحة والتعليم والعمل العام.
ويبلغ عدد أعضاء مجلس النواب المنتخبين 568 نائبًا بنظامي الفردي والقائمة، ويضاف إليهم 28 عضوًا بالتعيين من رئيس الجمهورية، ليصل إجمالي عدد النواب بعد إعلان المعينين إلى 596 عضوًا.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: المستشار هشام بدوي صاحب تاريخ طويل من النزاهة والشرف.. وسيظل اسمه عاليا
عاجل.. مصادر تكشف أسماء الأعضاء المعينين بمجلس النواب وأبرز المرشحين لرئاسة البرلمان في الفصل التشريعي الجديد
أسماء الأعضاء المعينين بمجلس النواب 2026.. مفاجأة قبل انطلاق الجلسات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب الدستور أعضاء مجلس النواب قانون مجلس النواب بمجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".