الصراع السعودي الإماراتي: اتهامات مباشرة بدعم كيان الاحتلال
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
وأظهرت الوثائق، تورط دويلة الإمارات في دعم الاحتلال عبر استخدام القواعد العسكرية المنتشرة في جنوب البحر الأحمر واليمن وإريتريا والصومال.
الوثيقة التي نشرها الإعلام السعودي والمؤرخة في 2023 والمرفوعة إلى قيادة العمليات المشتركة الإماراتية، تتضمن خططًا تنفيذية واجتماعات عملياتية تؤكد أن الهدف المعلن هو "تعزيز إسرائيل في حربها"، بما يتجاوز أي غطاء سياسي أو دبلوماسي.
وتشير التفاصيل إلى تعاون استخباري وعسكري واسع يشمل تزويد الكيان بأجهزة متطورة بقيمة مليار دولار، إضافة إلى منظومة إسناد لوجستي متكاملة من وقود وغذاء ومعدات وأسلحة وصيانة سفن.
الوثيقة الإماراتية، إن كانت صحيحة تطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية حول استخدام قواعد إقليمية لدعم حرب الكيان الصهيوني، وما يترتب على ذلك من تداعيات على أمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة.
وسبق ونشر الإعلام السعودي الأسبوع الماضي، معلومات عن نية الإمارات إقامة قاعدة عسكرية للإحتلال الصهيوني قرب الحدود الإماراتية السعودية.
توقيت نشر الوثيقة المتعلقة بالقواعد العسكرية الداعمة للكيان، عبر الإعلام السعودي يعكس تصاعد الصراع بين دولتي العدوان الرياض وأبوظبي على النفوذ في اليمن، حيث تحاول السعودية توظيف التسريب لإضعاف صورة الإمارات إقليميًا، بينما تتهم منظمات دولية وإنسانية الدولتان بدعم الكيان الصهيوني عبر وسائل مختلفة ومجالات متنوعة منذ أكتوبر 2023.
وكانت قد كشفت وكالات أجنبية سابقاً، تعاون السعودية والإمارات والأردن مع الكيان الصهيوني لكسر الحصار اليمني الذي فرض على الموانئ الصهيونية، وإمداد الكيان وتعزيز تجارته برا عبر تلك الدول.
لم يقتصر دعم الدولتان للكيان الصهيوني على المجال الاقتصادي فقط، فقد توسع للإعلامي والترويجي والخطاب السياسي والدعم الدبلوماسي، والاكتفاء فقط بالبيانات المنددة لجرائم الإبادة في غزة عبر المنابر الدولية والقمم الصورية، ووصل الخذلان لغزة لدرجة محاربة دول المقاومة وإحباط موقفها المشرف من خلال التعاون العسكري مع الإحتلال وأمريكا عسكرياً عبر إسقاط الطائرات والمسيرات التي كانت تقصف الأراضي المحتلة، وإعلامياً بتقليل موقف المقاومة وتحريف مساره.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد أحمد سلامة، لاعب حرس الحدود والترسانة السابق، أن مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، كان يستحق التواجد ضمن قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026، إلى جانب حصوله على دعم أكبر من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وقال أحمد سلامة، في تصريحات لبرنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»: «كنت أتمنى تواجد مصطفى محمد مع منتخب مصر في المونديال، فهو يمتلك بروفايل مميز جدًا في الكرات الهوائية».
وأضاف: «مصطفى محمد مر بظروف صعبة خلال الفترة الماضية، جزء منها يتعلق بعدم عمله على نفسه بالشكل المطلوب، وجزء آخر يعود لعدم حصوله على الدعم الكافي من حسام حسن أو جلسات تساعده على استعادة مستواه».
وتابع: «في عهد حسن شحاتة كان المنتخب يساعد اللاعبين على التأقلم سريعًا، ورغم امتلاك الجيل الحالي عددًا كبيرًا من النجوم، إلا أن الأجواء مختلفة عن تلك الفترة».
وأشار إلى أن مصطفى محمد لم يحصل على فرصة كافية مؤخرًا، موضحًا: «كنا نطالب بمنحه دقائق أكثر، لكن مشاركته كانت محدودة، وكان يظهر أحيانًا بحالة من العصبية نتيجة قلة المشاركة».
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن برنامج إعداد منتخب مصر يسير بشكل تدريجي ومنظم من خلال مواجهة مدارس كروية مختلفة، لكنه شدد في الوقت نفسه على وجود صعوبة لدى اللاعبين في الاحتفاظ بالكرة، معتبرًا أن هذا الأمر يعود في الأساس إلى أداء اللاعبين داخل الملعب.