فعالية لشركة النفط ومنشأة الغاز في ذمار بسنوية الشهيد القائد
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الثورة نت/ رشاد الجمالي
نظما فرعا شركة النفط اليمنية ومنشأة الغاز في محافظة ذمار اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي للعام 1447هـ.
وفي الفعالية أكد وكيل محافظة ذمار محمد عبدالرزاق أن الشهيد القائد أسس مشروعا قرآنيا عظيما أعاد ارتباط الأمة بمصدر قوتها وضمان نصرها وتمكينها بين الأمم.
وأشار إلى أن خروج الشهيد القائد جاء استشعارا للأخطار التي تحيط بالأمة والمؤامرات التي تستهدف هويتها ودينها وأن العودة إلى القرآن الكريم مثلت المخرج والسبيل الوحيد لنجاة الأمة وتفويت الفرصة على أعدائها.
واستعرض المواقف والملاحم التي جسدت شجاعة الشهيد القائد وثباته على الحق والمشروع، وتمسكه بالصرخة شعارا لهذا المشروع الذي أطلقه في وقت ساد فيه الصمت، وبلغ فيه التسلط والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية مستوى غير مسبوق، لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
من جهته أشار مدير الارشاد في مدينة ذمار عبدالله مشرح إلى عظمة المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد وحاجة الأمة الملحة إليه في ظل اشتداد المؤامرة الصهيونية الصليبية.
وثمن شجاعة الشهيد القائد وقوة إيمانه وثباته رغم المعاناة والحرب الشرسة التي واجهها، حتى قدم روحه فداء لهذا المشروع القرآني العظيم.
ولفت إلى أن إحياء ذكرى الشهيد القائد يمثل محطة مهمة لاستحضار تضحياته والاقتداء بنهجه والتمسك بمشروعه، مستشهدا بما كان عليه هذا المشروع في بداياته وما وصل إليه اليوم، وكيف أصبحت الصرخة تدوي أصداؤها في كثير من بقاع الأرض.
بدوره أشار نائب مدير منشأة الغاز بالمحافظة نصر الهروجي أهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد لاستلهام الدروس والعبر من نهجه القرآني وتضحياته في سبيل الله والوطن.
ولفت إلى أن الشهيد القائد رسّخ في الأمة روح الجهاد والفداء لمواجهة الظلم والطغيان والاستكبار، مشيرا إلى أن ما يتحقق من انتصارات في مختلف الجبهات يُعد من ثمار مشروع الشهيد القائد.
وجدد العهد بالسير على خطا الشهيد القائد ونهجه حتى تحقيق النصر وتحرير آخر شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید القائد إلى أن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.