الثورة نت /..

أكد وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الخيار الاستراتيجي الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق التطور المنشود في مختلف المجالات.

وأشار وزير النفط خلال محاضرة تخصصية أقيمت اليوم بصنعاء، بعنوان ” مراحل الاستكشاف النفطي والتقنيات الحديثة المستخدمة “، بمشاركة كوادر الوزارة والوحدات التابعة لها، إلى أن انعقاد هذه المحاضرة يترجم توجهات الوزارة لتعزيز المعرفة المهنية ونقل الخبرات التخصصية ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الاستكشاف النفطي من خلال اطلاع الكوادر على أحدث الأساليب العلمية والتقنيات المتقدمة المعتمدة عالمياً.

ولفت إلى أن التقنيات الحديثة في مجال الاستكشاف النفطي تمثل ركيزة أساسية في تقليل المخاطر الفنية والمالية ورفع كفاءة العمليات وزيادة نسب النجاح، الأمر الذي يسهم في تحسين الجدوى الاقتصادية وتعزيز الثقة في مشاريع الاستكشاف المستقبلية.

وشدد الدكتور الأمير على ضرورة مواكبة التطور العالمي في مجالات التحليل الجيولوجي والجيوفيزيائي والنمذجة المتقدمة والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة، بما يعزز من قدرة القطاع النفطي الوطني على التحديث والتطور المستدام.

وعبر عن تطلعه في أن تسهم هذه المحاضرة في إثراء المعرفة وتبادل الخبرات وتحقيق أهدافها العلمية والمهنية، مؤكدا دعم الوزارة الكامل لاستمرار تنظيم مثل هذه المحاضرات والبرامج العلمية المتخصصة لما لها من أثر بالغ في رفع مستوى الوعي الفني وتنمية القدرات الوطنية وتعزيز ثقافة التعلم والتطوير المستمر داخل القطاع النفطي.

وتركزت محاور المحاضرة التي حضرها وكيل وزارة النفط المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، حول الدور المحوري الذي تضطلع به الكوادر الوطنية في تطوير القطاع النفطي، والتأكيد على استمرار تنفيذ مثل هذه المحاضرات التي تأتي ضمن توجه الوزارة لتعزيز المعرفة المهنية ونقل الخبرات التخصصية.

وتطرقت إلى أهمية استعادة النشاط الاستكشافي وفق أسس علمية حديثة تواكب متطلبات المرحلة، وتوضيح دور التقنيات المتقدمة في تقليل المخاطر وزيادة نسب النجاح ، والتأكيد على ضرورة مواكبة التطور العالمي في مجال الاستكشاف، إلى جانب تشجيع الاستثمار في قطاع الاستكشاف.

أدار المحاضرة مدير الاستكشاف بهيئة استكشاف وإنتاج النفط المهندس عبدالقوي أحمد، ومديرا إدارة الدراسات والبحوث بالشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية المهندس محمد عباس، والشركات التابعة والخدمية في الشركة المهندس جعفر حميد.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
 

تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المختلفة
 

ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
 

الطاقة ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي
 

وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
 

وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
 

الهيدروجين الأخضر والصناعات ذات القيمة المضافة
 

وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
 

اعتماد إعلان باكو للتعاون في الطاقة
 

وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.

 

الدول الأعضاء في مجموعة D-8
 

تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش

مقالات مشابهة

  • نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
  • السيسي يثمن جهود الدولة لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • القضاء يعلن ضبط أموال وعقارات تخص قضية وكيل وزير النفط
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام