وسط عاصفة قاسية.. إنقاذ شبان علقوا بسيارة حاصرتها الثلوج بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تداولت منصات إعلامية لبنانية أمس لقطات مصوّرة توثق لحظات إنقاذ شبان علقوا داخل سيارة رباعية الدفع حاصرتها الثلوج الكثيفة في منطقة العاقورة بقضاء جبيل، جنوبي لبنان، على ارتفاع يفوق 2150 مترا، في مشهد يعكس قسوة العاصفة الثلجية التي ضربت المرتفعات في المنطقة.
وأظهرت المقاطع المتداولة السيارة وهي شبه مطمورة بالثلوج، بينما نجح عدد من الشبان في إخراج العالقين وسط ظروف مناخية صعبة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، في وقت بدت فيه الحركة شبه مشلولة على الطرق الجبلية.
وذكرت المنصات أن الشبان علِقوا في الثلوج 24 ساعة بين جرود اليمونة والعاقورة على ارتفاع يفوق 2150 متر.
وتشهد المناطق الجبلية اللبنانية في فصل الشتاء طقسا متقلّبا يسيطر على المنطقة والحوض الشرقي للمتوسّط، يتأثر بمنخفض جوّي قوي مصدره شرق أوروبا مصحوب بكتل هوائية شديدة البرودة، تؤدي إلى ثلوج وانخفاض ملحوظ وحاد بدرجات الحرارة.
وكانت الجهات المعنية قد دعت في وقت سابق المواطنين إلى تجنب سلوك الطرق الجبلية أثناء العواصف الثلجية، ووجهت تحذيرا من سلوك الطرقات الجبلية بسبب تراكم الثلوج وتشكل السيول يومي الاثنين والثلاثاء.
وضرورة تجهيز المركبات بوسائل الأمان، تفاديا لحوادث قد تتحول إلى مواقف خطرة تهدد الأرواح.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.