شريف رمزي لـ صدى البلد: لا أمانع دخول أولادي مجال التمثيل بشروط (فيديو)
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشف الفنان شريف رمزي عن موقفه من إمكانية دخول أبنائه مجال التمثيل، مؤكدًا أنه لا يمانع ذلك على الإطلاق، بشرط أن يكون لديهم حب حقيقي للفن وموهبة واضحة تؤهلهم للاستمرار والنجاح.
وأوضح شريف رمزي أن لكل شخص حرية اختيار الطريق الذي يناسبه، مشددًا على أن الأهم هو أن يعمل الإنسان في المجال الذي يحبه ويشعر بالشغف تجاهه، وليس مجرد السير خلف الشهرة أو تقليد الآخرين.
وجاءت تصريحات شريف رمزي خلال لقاء خاص مع موقع صدى البلد الإخباري، حيث تحدث عن عدد من القضايا الفنية والشخصية، مؤكدًا دعمه لأي قرار يتخذه أبناؤه طالما نابع من قناعتهم ورغبتهم الحقيقية.
ويشارك في بطولة مسلسل «أنا وهو وهم» نخبة من النجوم، إلى جانب أحمد صلاح حسني ونسرين طافش، حيث يضم العمل كلًا من:
كمال أبو رية، شريف رمزي، ملك أحمد زاهر، شيرين، سامح الصريطي، ميمي جمال، محمد مهران، ومادلين طبر، بينما تواصل الشركة المنتجة التعاقد مع باقي الفنانين المشاركين في المسلسل.
ويجمع المسلسل، نسرين طافش وأحمد صلاح حسني للمرة الثانية في الدراما التليفزيونية، بعد نجاح تعاونهما السابق في مسلسل «ختم النمر» الذي عُرض عام 2020، وكان من تأليف محمد عبد المعطي وإخراج أحمد سمير فرج، وحقق وقتها صدى واسعًا لدى الجمهور
مسلسل «أنا وهو وهم» نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا، خاصة في ظل التعاون المتجدد بين أبطاله، ووجود عدد كبير من النجوم، إضافة إلى القصة الاجتماعية التي تمزج بين الدراما والتشويق، ما يجعله من الأعمال المنتظرة بقوة في الموسم الرمضاني المقبل.
https://youtu.be/TK6n9j693Fs?si=4jMKnPc06nEpjRUO
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريف رمزي اخبار الفن نجوم الفن شریف رمزی
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.