625.5 ألف ريال قيمة الجائزة الثقافية والاجتماعية

قيمة جائزة البحث العلمي والابتكار تصل إلى 123 ألف ريال

445 ألف ريال للفائزين بجائزة الاقتصاد والتَّميز الرقمي

أكثر من مليون ريال قيمة جائزة تنمية المحافظات كل عامين

 

الرؤية- ريم الحامدية

تصوير/ راشد الكندي

بمباركةٍ ساميةٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظه الله ورعاه- أعلن ديوان البلاط السُّلطاني إشهار 4 جوائز رئيسة هي: جائزة جلالة السُّلطان المُعظم الثقافية والاجتماعية، وجائزة جلالة السُّلطان المُعظم للبحث العلمي والابتكار، وجائزة جلالة السُّلطان المُعظم للاقتصاد والأعمال والتَّميز الرقمي، وجائزة جلالة السُّلطان المُعظم لتنمية المُحافظات.

وقال سعادة حبيب بن محمد الريامي رئيس مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم- في مؤتمر صحفي عقد الأحد- إن كل جائزة سيتم تضمينها بعددٍ المحاور تشمل مختلف المجالات التي وردت في مسماها، مؤكدًا أن الجوائز الإقليمية والدولية ستبقى كما هي لدورها في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان في المحافل الدولية.

وأضاف سعادته أنه لضمان التنسيق بين الجهات المعنية بإدارة وتنظيم هذه الجوائز والحرص على توحيد المعايير وتعزيز الحَوْكمة المؤسسية لها لتحقيق أهدافها؛ فقد أُنيطت مهمة الإشراف العام عليها إلى ديوان البلاط السلطاني، موضحاً أن الديوان سيعمل خلال الفترة المقبلة على إنشاء "موقع إلكتروني" خاص بهذه الجوائز الأربع ووضع "خارطة زمنية" لكل جائزة منها تشتمل على مواعيد فتح باب التسجيل وإعلان النتائج وحفل تكريم الفائزين، بالإضافة إلى "تشكيل اللجان" المعنية بعمليات الفرز والتحكيم.

وبيّن الريامي أن اسم كل جائزة يوضح دورتها الزمنية والمستهدفين بها ومجالاتها وقيمتها، حيث تبلغ قيمة جائزة جلالة السلطان المعظم الثقافية والاجتماعية 625500 ريال عُماني وتستهدف الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص في مجالات العمل التطوعي (سنويًّا)، والإجادة الشبابية (سنويًّا)، والتراث الثقافي المادي وغير المادي (سنويًّا)، والتكريم الثقافي (سنويًّا) والإجادة التربوية (مرة كل سنتين).

وذكر أن قيمة جائزة جلالة السلطان المعظم للبحث العلمي والابتكار تبلغ 123 ألف ريال عُماني وتستهدف الأفراد والمؤسسات في مجالات البحث العلمي لأفضل بحث علمي منشور وأفضل مؤسسة بحثية وأفضل فكرة ابتكارية طلابية (سنويًّا) ومجال الابتكار لأفضل براءة اختراع وأفضل مؤسسة ناشئة (سنويًّا).

وقال سعادة حبيب بن محمد الريامي رئيس مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، إن قيمة جائزة جلالة السلطان المعظم للاقتصاد والأعمال والتميز الرقمي تبلغ 445 ألف ريال عُماني وتستهدف المؤسسات والأفراد في مجالات الإجادة الصناعية وتمنح للمركز الأول على مستوى سلطنة عُمان في الإجادة الصناعية، ولأفضل شركة صناعية في تطبيق معايير القيمة المحلية المضافة لأفضل شركة صناعية في تبني التقنيات الصناعية الحديثة، ولأفضل شركة صناعية في مراعاة معايير البيئة والسلامة والمسؤولية الاجتماعية، وأفضل شركة صناعية في تبني المعايير الإدارية وإدارة الشركات وخدمة العملاء (كل ثلاث سنوات).

وأضاف أن مجالات جائزة جلالة السلطان المعظم للاقتصاد والأعمال والتميز الرقمي تشمل ريادة الأعمال وتمنح لمؤسسة ذات مشاريع ريادية ومبتكرة ومستدامة في مختلف القطاعات، ومؤسسة حرفية إبداعية ومبادرة مقدمة داعمة لريادة الأعمال (كل ثلاث سنوات)، أما في مجال التميز الرقمي فتمنح لخدمة رقمية مقدمة للمواطنين/قطاع الأعمال/الحوكمة وجهة محققة للابتكار والتحول الرقمي ومبادرة مبتكرة للابتكار والتحول الرقمي ومؤسسة تقنية محققة للشراكة الدولية في مجال التقنية وجائزة مفتوحة (كل ثلاث سنوات).

وأشار الريامي إلى أن قيمة جائزة جلالة السلطان المعظم لتنمية المحافظات تبلغ مليونًا و70 ألف ريال عُماني وتستهدف المحافظات والأفراد والمؤسسات والأفراد في مجالات جائزة "المحافظات" وتمنح للمحافظات الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى، وجائزة المؤسسات والأفراد للمراكز الثلاثة الأولى، وجائزة الأفراد وتمنح أيضًا للمراكز الثلاثة الأولى وتقام كل عامين.

 





 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مصر عاصمة التعهيد الرقمي

«كونسنتركس» تتوسع بمليار دولار و11 ألف وظيفة جديدةهندى: وظائف المستقبل تحتاج مهارات أعلى .. ونعمل على إعداد الشباب لها 

 

أعلنت شركة «كونسنتركس» العالمية المتخصصة فى خدمات التعهيد وإدارة مراكز الاتصال عن خطة توسع جديدة فى السوق المصرية، تستهدف رفع عدد موظفيها من 24 ألفاً حالياً إلى 35 ألف موظف بنهاية عام 2028، بزيادة صافية تبلغ 11 ألف وظيفة خلال عامين، وذلك فى إطار استثمارات تصل إلى مليار دولار أعلنت عنها الشركة فى مذكرة تفاهم وقعتها مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» فى يناير 2025.
جاء الإعلان خلال اجتماع جمع المهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بعمرو صبحى رئيس كونسنتركس مصر، بحضور المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لـ»إيتيدا»، والمهندس محمود صفراطه نائب الرئيس التنفيذى لتنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب علياء إسماعيل مدير قسم التطبيقات الجديدة بالشركة، وتناول الاجتماع مراجعة مستوى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة، وبحث آفاق التعاون فى مجالات التدريب وتأهيل الكوادر الشابة وربط مخرجات التعليم التقنى باحتياجات السوق.
مسيرة 16 عاماً من 150 إلى 24 ألف موظف 
بدأت «كونسنتركس» نشاطها فى مصر عام 2009 بـ150 موظفاً فحسب، فى مرحلة كان فيها قطاع التعهيد المصرى لا يزال فى طور التشكل، ومنذ ذلك الحين، واصلت الشركة توسعها بوتيرة منتظمة لتصل اليوم إلى 24 ألف موظف موزعين على 13 مركزاً فى عدد من المحافظات، بمعدل نمو سنوى يبلغ نحو 20%، ويجعل هذا الحجم من مصر ثالث أكبر مركز تشغيل للشركة على مستوى العالم من بين 72 دولة تعمل بها، بعد الهند والفلبين، والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وكشف عمرو صبحى عن جدول زمنى محدد للمراحل القادمة من التوسع باستهداف 28 ألف موظف بنهاية العام الجارى 2025، ثم الوصول إلى 31 ألفاً خلال عام 2026، وصولاً إلى الهدف النهائى البالغ 35 ألف موظف بنهاية 2028، مشيراً إلى أن هذا المسار يعكس ثقة الشركة فى استدامة النمو بالسوق المصرية، مستنداً إلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين وجودة الخدمات المقدمة من مصر لعملاء الشركة حول العالم.
التوسع الجغرافى يمتد إلى الدلتا والصعيد
لا تقتصر خطة التوسع على زيادة عدد الموظفين، بل تشمل افتتاح 5 مراكز جديدة خلال عامين فى محافظات لم تكن ضمن الخريطة الحالية للشركة، من بينها محافظات فى منطقة الدلتا وصعيد مصر، لترتفع شبكة مراكز الشركة من 13 إلى 18 مركزاً، ويمثل هذا التوجه تحولاً فى استراتيجية الشركة التى كانت تتمركز تاريخياً فى المدن الكبرى، نحو الاستفادة من احتياطيات العمالة الشبابية فى المحافظات التى تعانى تاريخياً من ارتفاع معدلات البطالة وشح الفرص الوظيفية فى القطاع الخاص.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن هذا التوسع يأتى فى سياق اهتمام الوزارة بربط برامج التدريب المتخصص باحتياجات شركات القطاع، بما يسهم فى توفير فرص عمل للشباب فى مختلف المحافظات، لا فى العاصمة وحدها، فضلاً عن دوره فى رفع قيمة صادرات مصر الرقمية التى باتت أحد المحاور الرئيسية لخطط الحكومة لزيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية.
الذكاء الاصطناعى وإعادة توزيع الأدوار
ناقش الاجتماع أيضاً توجهات الشركة فى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى إدارة العمليات وخدمات العملاء، وتعتمد الشركة فى هذا الإطار على نموذج يجمع بين الأتمتة فى المهام التكرارية وتوظيف الكوادر البشرية فى المهام التى تتطلب تواصلاً لغوياً متخصصاً أو تعاملاً مع حالات تحتاج إلى حكم بشرى، وهو ما يفسر استمرار التوسع فى التوظيف البشرى بالتوازى مع تبنى التقنيات الحديثة.
ويطرح هذا النموذج تساؤلات جدية حول طبيعة الوظائف التى ستتاح فى مراحل التوسع القادمة، إذ يرجح أن تكون ذات طابع تقنى ومعرفى أعلى مقارنةً بالوظائف التقليدية فى مراكز الاتصال، وفى هذا الإطار، بحث الاجتماع فرص التعاون فى برامج «التدريب من أجل التوظيف» بالتنسيق مع الجامعات والمناطق التكنولوجية، مع تركيز خاص على اللغات الأجنبية ذات الطلب المرتفع فى سوق التعهيد العالمية، كالألمانية والفرنسية والإسبانية، إلى جانب المهارات التقنية المرتبطة بإدارة بيانات العملاء وتحليل الأداء.
خدمات بـ12 لغة لأسواق فى أربع قارات 
تقدم «كونسنتركس مصر» خدماتها حالياً بـ12 لغة تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية وغيرها، لعملاء فى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وكندا، وتغطى خدماتها قطاعات متعددة منها التجارة الإلكترونية والاتصالات والسياحة والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والإعلام والنقل والبنوك.
ويُعد التنوع اللغوى أحد العوامل التى تستشهد بها الشركة لتبرير اختيارها مصر مركزاً إقليمياً رئيسياً، إذ يصعب إيجاد تجمع بشرى بهذا الحجم يتقن هذا الكم من اللغات الأوروبية فى أسواق منافسة أخرى بالمنطقة.
وقال هندى إن السوق المصرية يشهد توسعاً متزايداً من جانب شركات التعهيد العالمية، فى ضوء ما توفره الدولة من بنية تحتية رقمية وبيئة أعمال محسنة، إلى جانب توافر كفاءات شابة مؤهلة لتقديم الخدمات لعملاء الشركات فى مختلف الأسواق.
يأتى توسع «كونسنتركس» فى وقت تتصاعد فيه المنافسة بين دول عدة على استقطاب مراكز التعهيد العالمية، فى مقدمتها الهند والفلبين والمغرب وجنوب أفريقيا، وكلها أسواق تتمتع بخبرة تراكمية وبنية تحتية راسخة فى هذا القطاع، وتراهن مصر فى هذا السياق على عوامل تشمل الكثافة السكانية الشبابية، والتنوع اللغوى، وتحسين بيئة الأعمال، والاستثمار فى البنية التحتية الرقمية.
غير أن التحديات لا تزال قائمة، إذ يظل تطوير مناهج التدريب المهنى ورفع كفاءة الخريجين الجدد بما يلبى معايير الشركات العالمية أحد أبرز المحاور التى تعمل عليها «إيتيدا» بالتنسيق مع القطاع الخاص.
ويُنظر إلى مذكرات التفاهم المبرمة مع كبرى الشركات العاملة فى القطاع باعتبارها آليةً لتضييق الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل الفعلية.
كونسنتركس من أكبر أصحاب العمل فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى مصر، ومن المتوقع أن يعزز توسعها المرتقب حضور مصر فى مؤشرات التعهيد العالمية خلال السنوات القادمة، فى ظل تنامى الطلب على خدمات التعهيد عالمياً مع اتساع انتشار التحول الرقمى فى مختلف القطاعات.

مقالات مشابهة

  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا