أكد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، أنه تم مخاطبة الجهات المعنية لتشكيل لجنة فنية والاستعانة بأحد الجهات الاستشارية وهى  كلية هندسة جامعة الاسكندرية او أى مكتب استشارى متخصص لمعاينة وفحص كوبرى رأس الحكمة وإعداد تقرير فنى لتحديد أسباب ما حدث به من هبوط واقتراح طريقة المعالجة السليمة حفاظا على الكوبرى من حدوث اى اضرار مستقبلية.

جاء ذلك بحضور المهندس محمد العشرى مدير مديرية الطرق ، الذى أوضح أنه فور توجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح بإجراء أعمال  المعاينة والتنسيق مع الجهات المعنية بخصوص حدوث حفرة بكوبرى بمدينة رأس الحكمة، تم التوجه الى الموقع في وجود إدارة المرور ومجلس قرية راس الحكمه و مندوب من جهاز مدينة العلمين ومديرية الطرق.

ولفت إلى أنه تم عمل معالجة فورية من خلال صبة خرسانية مؤقتة لتيسير حركة الطريق والحفاظ على سلامة المواطنين لحين تشكيل اللجنة المعنية واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة.

كان صدى البلد قد نشر نداء  عدد من المواطنين  إلى المسئولين بسبب ظهور حفرة عميقة وخطيرة على كوبري المسماري، غرب مدينة رأس الحكمة، في الاتجاه المؤدي من الإسكندرية إلى مطروح.

وأكد المواطنون أن هذه الحفرة تشكل تهديدًا مباشرًا على حركة السيارات وسلامة المواطنين.

وأكد الأهالي أن الحفرة تزداد خطورة مع مرور الوقت، خاصة مع سير السيارات بسرعات عالية على الطريق الساحلي، الأمر الذي قد يتسبب في وقوع حوادث جسيمة خلال فترات الليل أو ضعف الرؤية.

وطالب المواطنون الجهات المعنية بسرعة التحرك والمعاينة الفورية لموقع الحفرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها ووضع العلامات التحذيرية المؤقتة لحين الانتهاء من أعمال الصيانة، حفاظًا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

طباعة شارك مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح هبوط ارضى

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح هبوط ارضى رأس الحکمة

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: الشحات لم يتفق مع الأهلي.. وجلسة حاسمة خلال 3 أيام لتحديد مصيره
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • الإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • وزير المالية : لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل وملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية