أثلج قرار وزير الطيران المدني- إلغاء كارت الجوازات الورقي نهائيًا في المطارات المصرية ابتداءً من أول فبراير 2026- قلوب كل المسافرين.
كارت الجوازات لمن لا يعرفه هو نموذج ورقي تتم تعبئة بياناته بواسطة المسافر نفسه عند الوصول، أو المغادرة، وكان إجراءً تقليديًا يوحى بالتأخر عن ركب أنظمة QR وبصمة اليد، والعين، وغيرها من الأساليب الحديثة، كما كان سببًا في الازدحام، وإطالة زمن التواجد داخل المطار، مع العديد من المواقف- الطريفة أحيانًا- وأهمها عدم توافر قلم مع المسافر، فيبدأ في رحلة البحث عن واحد لدى المحيطين، وعند العثور عليه يظهر طابور طويل من منتظري القلم!! وقد يكون المسافر لا يجيد القراءة والكتابة، فيطلب مساعدة الآخرين في تدوين البيانات، والبعض يسافر للمرة الأولى فلا يعرف أين يعثر على البيانات المطلوبة مثل رقم الرحلة، ورقم جواز السفر وغيرها.
يشكل القرار خطوة جديدة نحو رفع كفاءة العمل بمنظومة الجوازات، وتحسين مستوى الخدمة من خلال الرقمنة، والاعتماد على البيانات الإلكترونية المسجلة لتحسين تجربة السفر، وتوفير الوقت والجهد، وتسهيل إجراءات الدخول والخروج، ويضع المطارات المصرية على مضمار واحد مع مطارات العالم التي تتنافس في تبسيط الإجراءات الجمركية، وتقليص زمن الانتظار بما يحقق انسيابية الحركة، ويقلل التكدس والزحام، مما يؤدي إلى سرعة العبور بدقة، ومرونة في آن واحد.
بالرغم من ترحيب الجميع بهذا القرار إلا أن الأمر لم يخل من بعض التعليقات الطريفة على مواقع التواصل الاجتماعي، فالبعض كتب أن تجارب البحث عن قلم، أو تقديم مساعدة في كتابة البيانات كانت تنشر روح التعاون بين المسافرين، وتشيع الدعابة، وتتيح فرصة للتعارف، وبسببها يحصل المسافر على (دعوة حلوة بالستر والصحة وراحة البال.. ) من غرباء نظير مساعدته لهم.
المؤكد أن القرار قد حظي بتأييد الجميع، وأسعد كل مسافر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
البحرين تمنع مواطنيها من السفر إلى إيران والعراق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الثلاثاء، منع مواطنيها من السفر إلى إيران والعراق حتى إشعار آخر، مُعللة ذلك بمخاوف أمنية.
شنت إيران ووكلائها في العراق هجمات على دول الخليج العربي، بما فيها البحرين، منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، والذي بدأ عدوان من قبل ترامب وشريكه نتنياهو على طهران في 28 فبراير نجم عنه قتل المرشد الإيراني وقادة في الحكومة الإيرانية.