ورشة في صنعاء لمناقشة وإقرار دليل الاعتماد المدرسي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظم مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، اليوم ورشة لإقرار دليل الاعتماد المدرسي.
تهدف الورشة إلى مناقشة وإقرار الدليل لمساعدة المدارس على تخطيط برامجها التطويرية وفق معايير محددة، والتركيز على الجودة والتميز، ومواكبة التطورات في مجتمع المعرفة ومتطلبات سوق العمل وصولاً إلى تخريج جيل قادرة على مواكبة التحديات والمنافسة.
وخلال الورشة أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أهمية الالتزام بالواقعية أثناء تنفيذ دليل الاعتماد المدرسي وبحسب الإمكانات المتاحة.. مشدداً على ضرورة البدء بخطوات متدرجة في هذا المشروع والاستفادة من التجارب والخبرات الناجحة في هذا المجال.
وأشار إلى أهمية المضي في تطوير الأداء بحسب الإمكانات والظروف الراهنة، والاستفادة من دمج الوزارة في إعادة تأهيل المعلمين.. مؤكداً أن الوزارة والمجلس ستكونان عوناً لتجويد العملية التعليمية للوصول إلى النتائج المرضية.
من جانبه أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، بدور فريق الجودة بالإدارة المدرسية، الذين كان لهم السبق في إعداد الدليل، والتنسيق مع المجلس للمراجعة والتنقيح وإخراجه بالشكل المناسب.
وأكد أهمية التركيز على إعداد خطة وآلية تنفيذية لتطبيق الدليل بشكل مناسب ومتدرج.. منوهاً بدور مجلس الاعتماد ومهامه الجديدة التي بدأت ثمارها تتشكل في تطبيق الجودة على مستوى المدارس، إلى جانب اهتمامه بالجودة على مستوى الجامعات والكليات.
بدوره أشار وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، إلى أهمية الورشة لتجويد العملية التعليمية، وتجاوز الصعوبات والسعي لتحقيق الطموحات المنشودة في الجودة والارتقاء بالعملية التعليمية في المدارس الحكومية والأهلية.
وأكد الحاجة إلى الإدارة المدرسية الفاعلة والقوية، والحصول على معلمين أكفاء في مهاراتهم وقدراتهم وأدائهم التربوي والتعليمي.. لافتا إلى أهمية الالتزم بالقيم المدرسية في الأنشطة وبما ينسجم مع وسائل تعليمية متميزة وتعزيز الهوية الإيمانية والقيم الخُلقية لدى الطلبة.
فيما أكد رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، أن مناقشة وإقرار الدليل يأتي في إطار التوجهات الوطنية لتطوير العملية التعليمية، والارتقاء بجودة التعليم وبناء الإنسان القادر على الإسهام في النهوض بالوطن.
وأشار إلى أن الاهتمام بمعايير الاعتماد المدرسي يعكس قناعة القيادة بأهمية ترسيخ مبادئ الجودة والحوكمة في مؤسسات التعليم، وضمان توفير بيئة تعليمية أمنة ومحفزة تحقق العدالة في فرص التعلم وتلبي احتياجات المجتمع.
ولفت الدكتور المطري إلى أن معايير الاعتماد المدرسي ليست مجرد وثائق تنظيمية أو إجراءات إدارية، بل هي منظومة متكاملة، تهدف إلى تحسين الأداء المدرسي، وضمان جودة المخرجات التعليمية وتعزيز ثقافة التقويم الذاتي والتحسين المستمر، بما يواكب المتغيرات الحديثة.
وأكد حرص المجلس على التعاون مع الجهات ذات العلاقة من أجل أن تكون هذه المعايير واقعية وقابلة للتطبيق ومبنية على أفضل الممارسات التربوية مع مراعاة الخصوصية الوطنية والإمكانات المتاحة والتحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية.
وفي الورشة التي حضرها أعضاء مجلس الاعتماد، وممثلو إدارة الجودة المدرسية والمدارس الحكومية والأهلية، استعرض سامي سيف برنامج الورشة وأهدافها، فيما تطرق الدكتور منصور نعمان إلى معايير الاعتماد المدرسي، وأداة التقييم المتمثلة في “الإدارة المدرسية، المعلمون والكوادر الإدارية والخدمية، المتعلمون، التعليم والتعلم، البيئة المدرسية، الشراكة المجتمعية، وضمان الجودة والتحسين المستمر”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الاعتماد المدرسی مجلس الاعتماد
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.