وسط إقبال جماهيري كبير، انطلقت أمس عروض مشروع «مسرح المواجهة والتجوال» التابع لقطاع المسرح، برئاسة الفنان هشام عطوة، في ثاني محطاته لعام 2026 بمحافظة قنا، ضمن خطة وزارة الثقافة لنشر الخدمات الثقافية بالمحافظات، والوصول بالفنون إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وتتواصل العروض من خلال تقديم الأيقونة المسرحية الخالدة «الليلة الكبيرة»، أحد أبرز الأعمال التراثية في المسرح المصري، لما تحمله من قيمة فنية وإنسانية راسخة، وقدرتها على مخاطبة مختلف الأعمار، وتقديم رسالة ثقافية بأسلوب بسيط وجاذب.

وقال محمد الشرقاوي، المشرف على مشروع مسرح المواجهة والتجوال، إن جولة العروض بمحافظة قنا تشمل عددًا من المواقع والقرى، في إطار خطة مدروسة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، موضحًا أن العروض تُقام وفق الجدول التالي: 10 يناير بقصر ثقافة قنا، 11 يناير بجمعية تنمية المجتمع بنقادة، 12 يناير بمركز شباب كوم الضبع – نقادة، 13 يناير بمركز شباب الظافرية بمركز قفط، و14 يناير بمركز شباب دندرة.

وأضاف الشرقاوي أن الجولة تشهد، بالتوازي مع العروض المسرحية، تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية المتنوعة، بالتعاون مع قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، تستهدف إقامة معارض فنية، ومعارض كتب، وتوزيع إصدارات الوزارة، إلى جانب ورش فنية، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية متكاملة للجمهور، ويعزز من دور المشروع كمنصة لنشر الوعي والإبداع في المجتمعات المحلية.

طباعة شارك مسرح المواجهة والتجوال قطاع المسرح الفنان هشام عطوة الليلة الكبيرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسرح المواجهة والتجوال قطاع المسرح الفنان هشام عطوة الليلة الكبيرة مسرح المواجهة والتجوال

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • عروض مسرحية ضمن أجندة «قصور الثقافة» الأسبوعية
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • إقبال جماهيري كبير على مباراة مصر والبرازيل.. بيع 40 ألف تذكرة قبل المواجهة المرتقبة
  • إقبال جماهيري كبير على عرض فيلم «ولنا في الخيال حب» بنادي سينما أوبرا دمنهور
  • "مزن" للصيرفة الإسلامية تطلق عروضًا تمويلية بمعدلات ربح تنافسية
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • تعرف على سبب إيقاف عروض "الملك لير" لمدة 10 أيام
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب