مسقط- الرؤية

وقّعت "العلامة للتسويق" شراكة استراتيجية مع "جمعية الرحمة"، كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه العمل الخيري في سلطنة عمان، بهدف تسخير خبرات العلامة للتسويق في دعم جهود ومبادرات جمعية الرحمة من خلال الاستشارات الاستراتيجية في مجال الاتصالات التسويقية، والحضور الرقمي، وتعزيز قدرة الجمعية على التواصل مع المتبرعين والشركاء، وتعزيز أثر برامج الجمعية في المجتمع واستدامتها على المدى الطويل من خلال التواصل الفعّال.

وقالت المكرمة سناء بنت عبد الرحمن الخنجرية، رئيسة مجلس إدارة جمعية الرحمة، إن هذه الاتفاقية تأتي اتساقًا مع النقلات النوعية التي تشهدها مسيرة الجمعية في منهجية عملها المؤسسي ورفع كفاءتها التشغيلية والتواصل مع المجتمع والشركاء، والتي كان من أبرز ملامحها تدشين هويتها البصرية المستدامة في نوفمبر بالعام الماضي، مبينةً أن الاتفاقية مع شركة العلامة تأتي لتعزيز آليات التواصل وتكثيف أثر الجمعية المجتمعي وإيصال رسالتها الإنسانية إلى مختلف فئات المجتمع بكفاءة أكبر، وبما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة.

من جانبه، أوضح حشر بن خميس المنذري، الرئيس التنفيذي لشركة العلامة للتسويق، أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بمسؤوليتها المجتمعية، ودعم مؤسسات المجتمع المدني عبر نقل المعرفة والخبرة في مجالات الاتصال والتسويق التي اكتسبتها العلامة خلال رحلتها التي تمتد لأكثر من 14 عامًا من العمل مع أبرز المؤسسات بالقطاعيّن العام والخاص، مشيرًا إلى أن العلامة تشارك جمعية الرحمة رؤيتها ووجهتها الجديدة، وتسير معها في رحلتها لتطوير خدماتها الاتصالية وبناء حضور مؤسسي أكثر اتساقًا وتأثيرًا، بما يعكس حجم الجهود التي تبذلها الجمعية في خدمة المجتمع.

وتشمل مجالات التعاون بين الطرفين تقديم الدعم الاستراتيجي في التخطيط الاتصالي، واستشارات التسويق، وتطوير إطار العمل مع الشركاء من صناع المحتوى والمؤسسات الإعلامية، وتأهيل الفريق الداخلي للجمعية في مجال إدارة الحملات الاتصالية، وتقديم الدعم في عملية التواصل مع الداعمين والشركاء، وذلك بما يسهم في تحقيق أثر مستدام على المدى المتوسط والبعيد.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي

أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي  ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.


وأوضحت الجمعية، في بلاغ  أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.

كلمات دلالية مغرب المواطنة الرقمية

مقالات مشابهة

  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة