مستقبل وطن: ننتقل من الفوز الانتخابي إلى العمل البرلماني الجاد
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال النائب الدكتور عبدالهادي القصبي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن إن منهج حزب مستقبل وطن دفع الحزب، قبل الانتخابات، إلى تحديد بوصلة واضحة للعمل السياسي، تقوم على أن المرحلة الحالية التي يمر بها الوطن تحتاج إلى أعلى درجات التكامل والتكاتف، وهو ما استدعى مشاركة قوية وفعالة مع كافة الأحزاب السياسية، بهدف إعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.
وأكد القصبي أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الفوز الانتخابي إلى مرحلة العمل البرلماني الجاد، مشيرًا إلى أن النواب أمامهم مسؤولية تشريعية كبيرة تتطلب إحداث توازن حقيقي بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأوضح أن العمل التشريعي لا يكتمل إلا بوجود جهد حقيقي في الشارع المصري، إلى جانب دور رقابي واعي على أداء الحكومة، رقابة تستهدف الإصلاح ودعم الاستقرار، وليس التعطيل.
وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن على أهمية التواصل الدائم مع الشعب المصري، مؤكدًا أنه لا يمكن نقل صوت المواطنين تحت قبة البرلمان إلا من خلال الاستماع إليهم عن قرب، والشعور بمعاناتهم، والعمل على ترجمة هذه المعاناة إلى قضايا وتشريعات حقيقية داخل البرلمان.
وفي ختام كلمته، أكد القصبي أن قوة الحزب لا تكمن فقط في أعداده أو في التعددية العددية، بل في وعي النواب والتزامهم الحزبي، حتى يكون كل نائب نموذجًا للنائب السياسي الوطني، الساعي إلى تحقيق مطالب المواطنين وخدمة الصالح العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستقبل وطن حزب مستقبل وطن الانتخابات الحزب الأحزاب السياسية حزب مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.