لا ضرب ولا إهانة.. نيفين مختار: العنف ضد الزوجة ليس من الإسلام
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قالت الداعية الإسلامية الدكتورة نيفين مختار إن العنف ضد المرأة وضرب الزوجات لا علاقة له بتعاليم الدين الإسلامي، مشددة على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يرفع يده يومًا على امرأة أو خادم، وكان نموذجًا للرحمة وحسن المعاملة.
وأوضحت الدكتورة نيفين مختار، خلال لقائها ببرنامج «أنا وهو وهي» الذي يقدمه الإعلامي شريف عبد البديع على قناة صدى البلد أن بعض الرجال يسيئون فهم النصوص الدينية، ويستغلونها لتبرير ممارسات خاطئة وعنيفة ضد المرأة، مؤكدة أن ما يُتداول حول أحقية ضرب الزوجة لا يستند إلى نصوص صحيحة ولا إلى فهم سليم للقرآن.
وأشارت إلى أن الآية 34 من سورة النساء، والخاصة بمفهوم القوامة، تعرضت لتفسيرات مغلوطة، موضحة أن «النشوز» لا يعني الخلافات اليومية أو التقصير العارض، بل يشير إلى حالات محددة ومستمرة تهدد كيان الأسرة، مؤكدة أن المقصود بالضرب في الآية هو الإعراض أو الابتعاد، وليس الإيذاء الجسدي بأي صورة.
موقف الإسلام الرافض للعنفوأضافت أن الصحابة رضي الله عنهم عندما اشتكوا للنبي صلى الله عليه وسلم من ضرب النساء، غضب وقال: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، معتبرة أن هذا الحديث حسم بشكل قاطع موقف الإسلام الرافض للعنف الأسري.
استقرار الأسرةواختتمت نيفين مختار حديثها بالتأكيد على أن القوامة مسؤولية وحكمة وليست تسلطًا أو قهرًا، وأن استقرار الأسرة لا يتحقق بالقوة أو فرض الرأي، وإنما بالتفاهم والمودة والرحمة، كما أمر الله تعالى في كتابه الكريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العنف ضد المرأة العنف العنف ضد المرأة ضرب الزوجات نيفين مختار القوامة فرض الرأي نیفین مختار
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.