القوامة احتواء لا سيطرة.. نيفين مختار توضح سر استقرار الحياة الزوجية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة نيفين مختار، الداعية الإسلامي، أن الحكمة والكياسة تمثلان الركيزة الأساسية لنجاح واستقرار الحياة الزوجية، موضحة أن قوامة الرجل للأسرة لا تعني فرض القوة أو السيطرة، بل تعني القدرة على الاحتواء وبناء التفاهم داخل البيت.
أوقات تعب أو توتروأشارت الدكتورة نيفين مختار، خلال لقائها ببرنامج «أنا وهو وهي» الذي يقدمه الإعلامي شريف عبد البديع على قناة صدى البلد إلى أن الزوجة قد تمر بأوقات تعب أو توتر، وهنا يظهر دور الرجل الحقيقي، فالعصبية أو العنف يهددان العلاقة الزوجية، بينما اللين والحكمة يساهمان في احتوائها والحفاظ عليها.
وأضافت أن الرجل الواعي هو من يجمع بين الحزم والحنان، ويعرف كيف يربت على أسرته ويحتوي مشاعرهم، مستشهدة بموقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع السيدة عائشة رضي الله عنها عندما تعامل بحكمة وهدوء مع غضبها، لتؤكد أن التعقل والتفاهم أقوى من أي انفعال.
الود والتفاهمواختتمت نيفين مختار حديثها بالتأكيد على أن عبارة: «أنا راجل وكلمتي لازم تتسمع» لا تصلح أساسًا للعلاقة الزوجية، مشددة على أن الزواج شراكة تقوم على الود والتفاهم، وليس على فرض الرأي، مستدلة بقول الله تعالى: «وجعل بينكم مودة ورحمة».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحياة الزوجية نيفين مختار الحكمة الحياة الزوجية الحیاة الزوجیة نیفین مختار
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.