معظمهم أطفال.. ارتفاع عدد وفيات البرد في مخيمات النزوح بقطاع غزة إلى 21
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
سجلت مخيمات النزوح في قطاع غزة وفيات بسبب البرد الشديد، مع ارتفاع العدد إلى 21 حالة، كان معظمها بين الاطفال، في ظل نقص وسائل التدفئة والمأوى.
ارتفع عدد الوفيات الناتجة عن البرد الشديد في مخيمات النزوح بقطاع غزة إلى 21 حالة، غالبيتهم من الأطفال، في ظل أوضاع معيشية صعبة ونقص حاد في وسائل التدفئة والمأوى الآمن.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن 18 من الوفيات المسجلة هم أطفال، وجميع الضحايا من النازحين المقيمين في مخيمات إيواء مؤقتة، ما يعكس هشاشة الأوضاع الإنسانية التي تواجه الفئات الأكثر ضعفا، ولا سيما الرضع وصغار السن.
ومن بين أحدث الحالات، وفاة الرضيع محمود الأقرع، البالغ من العمر أسبوعا، بعد تعرضه لانخفاض حاد في درجة حرارة الجسم نتيجة البرد، ما أدى إلى إصابته بحالة ارتجاف قبل وفاته في "مستشفى شهداء الأقصى" وسط القطاع، وفق إفادة والده عدنان الأقرع.
Related بابا الفاتيكان في عظة عيد الميلاد: "الله نصب خيمته بين البشر.. فكيف نغفل عن خيام غزة؟"غزة تحت القصف.. حماس تقرر حل أجهزتها الحكومية في القطاع وتسليم الإدارة لـ "تكنوقراط مستقلين"مرض "ليبتوسبيروز" يصل إلى مخيمات غزة.. القوارض تنقل عدوى فتاكة بين النازحين شتاء قاس ونقص في المستلزمات الأساسيةوأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن عدد الوفيات بسبب البرد منذ بداية فصل الشتاء الجاري في كانون الأول/ديسمبر الماضي بلغ أربع حالات، في وقت تعاني فيه مخيمات النزوح من غياب وسائل التدفئة، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، إضافة إلى محدودية دخول المساعدات الإنسانية.
وتزامنت هذه التطورات مع تأثر القطاع بمنخفض جوي جديد بدأ يوم الجمعة، مصحوبا برياح قوية وأمطار، حيث أفادت الأرصاد الجوية الفلسطينية باستمرار فرص تساقط زخات متفرقة من الأمطار مع هبوب رياح قد تصل سرعتها أحيانا إلى نحو 60 كيلومترا في الساعة.
أضرار واسعة في خيام النازحينوفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني في غزة أن الرياح العاتية تسببت بتضرر وتطاير آلاف خيام النازحين، إضافة إلى انهيار عدد من المباني السكنية المتضررة سابقا، ما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر مادية إضافية.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي من تداعيات المنخفضات الجوية المقبلة، وما قد يصاحبها من موجات برد قارس وصقيع خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى احتمال ارتفاع عدد الوفيات، خصوصا بين الأطفال والمرضى وكبار السن، في حال استمرار الظروف الحالية.
دعوات لتحرك إنساني عاجلودعا المكتب الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية إلى التحرك السريع لتوفير مراكز إيواء مناسبة، وتأمين مستلزمات التدفئة والإغاثة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية للحد من الخسائر البشرية الناتجة عن الظروف الجوية القاسية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران غزة إسرائيل أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران طهران سوريا نواب السعودية تركيا الاتحاد الأوروبي مخیمات النزوح
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.