دراسة تكشف تأثير تقلبات الطقس على آلام المفاصل
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت دراسات طبية حديثة عن وجود ارتباط بين تقلبات الطقس وآلام المفاصل، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشكلات مفصلية سابقة.
. هل تحققت أول توقعات ليلى عبداللطيف لعام 2026؟
وأوضحت الأبحاث أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة قد تؤثر على الأنسجة المحيطة بالمفاصل، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بالألم والتيبس.
وأشار الباحثون إلى أن انخفاض الضغط الجوي المصاحب للتغيرات المناخية قد يتسبب في تمدد الأنسجة داخل المفصل، وهو ما يضغط على الأعصاب ويزيد من الإحساس بالألم، كما أن البرودة والرطوبة قد تؤثر على مرونة العضلات والأربطة، ما يجعل المفاصل أكثر حساسية للحركة.
وأظهرت الدراسات أن مرضى خشونة المفاصل والتهاب المفاصل الروماتويدي هم الأكثر تأثرًا بهذه التقلبات، حيث تزداد حدة الأعراض لديهم خلال فترات تغير الطقس.
وقد لوحظ أن بعض المرضى يمكنهم التنبؤ بتغيرات الجو من خلال زيادة الألم أو الشعور بعدم الراحة في المفاصل.
وأكد الأطباء أن آلام المفاصل المرتبطة بالطقس لا تعني بالضرورة تدهور الحالة المرضية، لكنها تعكس استجابة الجسم للتغيرات البيئية المحيطة.
كما شددوا على أهمية التمييز بين الألم المؤقت الناتج عن الطقس، والألم المستمر الذي قد يشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
وتسلط هذه الدراسات الضوء على تأثير العوامل المناخية على صحة المفاصل، مؤكدة أن الطقس يلعب دورًا أكبر مما كان يُعتقد سابقًا في تفاقم بعض الآلام الجسدية اليومية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المفاصل الطقس تقلبات الطقس آلام المفاصل كبار السن الروماتويدي التهاب المفاصل صحة المفاصل
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.