معتمد جمال بعد التعادل مع زد: النتيجة لم تُرضِ الطموحات ونواجه أزمة نفسية أكثر من فنية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال معتمد جمال المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أن النتيجة التي كان يتمنى تحقيقها في مباراة اليوم أمام زد في كأس عاصمة مصر لم تتحقق.
وأضاف المدير الفني في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء:" لا أريد ظلم أي لاعب شارك خاصة العناصر الشابة في ظل الغيابات العديدة التي يعاني منها الفريق، وحرصت على مشاركة بعض اللاعبين الأساسيين لرفع معدلات لياقتهم البدنية".
وواصل معتمد جمال:" قمنا بإجراء ثلاثة تغييرات اضطرارية بسبب الإصابات، والفريق لم ينه الهجمات بالشكل الأمثل، مما دفعني لتغيير طريقة اللعب" .
وأضاف المدير الفني:" سنعمل على تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى فيما يخص الجانب البدني في الفترة المقبلة، ولن أتحدث عن مشاكل فنية لكن هناك حالة سلبية في الناحية النفسية وهو أكثر ما حرصت على علاجه أولًا قبل تجهيز اللاعبين بشكل تدريجي قبل عودة منافسات الدوري والكونفدرالية".
وواصل:" كل تركيزي الآن على مباراة المصري في الكونفدرالية وأنتظر عودة اللاعبين الدوليين لتجهيز الفريق بأكمله، وإصابة عمر جابر أربكت الحسابات".
وتابع معتمد جمال:" لم يكن لدي أي شروط حين طلب مني مسؤولو الزمالك تولي المسؤولية، وأعمل على خروج الفريق من أزمته الفنية الحالية ".
وفيما يخص غياب ناصر ماهر قال:" الأمور النفسية مهمة، وقد تؤثر على غياب بعض اللاعبين بسبب عدم جاهزيتهم من الناحية النفسية والذهنية"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معتمد جمال
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.