بالإجماع.. الجمعية العمومية للريشة الطائرة تعتمد تعديل لائحة النظام الأساسي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أقيم اجتماع الجمعية العمومية الخاصة للاتحاد المصري للريشة الطائرة برئاسة الدكتورة هادية حسني، بمجمع الاتحادات الرياضية في استاد القاهرة الدولي بمدينة نصر، وذلك في إطار سلسلة الاجتماعات التي تعقد لتوفيق أوضاع الاتحادات الرياضية الأولمبية وغير الأولمبية مع التعديلات الجديدة على قانون الرياضة.
وشهد الاجتماع موافقة الجمعية العمومية على تعديل لائحة النظام الأساسي للاتحاد، بما يتوافق مع أحكام قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017، والقانون رقم 171 لسنة 2025 الخاص بتعديل بعض أحكامه، إلى جانب قراري وزارة الشباب والرياضة رقمَي 1410 و1411 لسنة 2025.
وحضر الاجتماع خمسة هيئات من إجمالي ست هيئات لها حق الحضور والتصويت، وهي، "يخت الجيزة، اتحاد الشرطة، طلائع الجيش، الشمس، والزهور" بينما تغيب نادي هليوبوليس عن الحضور.
يأتي انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد المصري للريشة الطائرة ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة، بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية، لتوفيق أوضاع اللوائح الأساسية بما يتماشى مع قانون الرياضة الجديد.
وتهدف هذه التعديلات إلى توحيد الإطار القانوني الذي يحكم عمل الاتحادات، وتطبيق معايير النزاهة والاستقلالية، بما يتوافق مع متطلبات قانون الرياضة الجديد، ويعزز من كفاءة لوائح الاتحادات الرياضية.
وشهد الاجتماع حضور مندوبين من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية، لمتابعة سير أعمال الجمعيات، والتأكد من سلامة الإجراءات القانونية واعتماد القرارات الرسمية وفق اللوائح المنظمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هادية حسني ريشة الطائرة وزارة الشباب والرياضة وزارة الشباب والریاضة الاتحادات الریاضیة الجمعیة العمومیة للریشة الطائرة قانون الریاضة
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.