“مقهى سطام الثقافي” يجمع نخبًا أدبية وإعلامية من جامعة سطام في جلسة حوارية حول التأليف وصناعة المعرفة”
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الثقافية – الخرج
احتضن “مقهى سطام الثقافي”، الذي أقامته جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز ممثلةً بإدارة العلاقات العامة والهوية المؤسسية، يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير الجاري 2026م، أولى جلساته الحوارية والتي حملت عنوان: (مؤلفو سطام ودورهم في الحراك الثقافي بالجامعة)؛ حيث جمعت نخبة من مؤلفي الجامعة في مجالات الأدب والثقافة والعلوم وضمت أدباء وأكاديميين وإعلاميين من الجامعة وعدد من النخب في محافظة الخرج.
وناقشت الجلسة الحوارية التحديات التي يواجهها المؤلفون وتطلعاتهم من الجامعة لدعمهم؛ وتأتي الخطوة ضمن جهود الجامعة المستمرة لدعم الحراك الثقافي، وتحفيز منسوبيها على التأليف والابتكار المعرفي؛ بما يعكس تكامل الأدوار الثقافية بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي.
واستهدفت الجلسة إبراز تجربة التأليف داخل أروقة الجامعة، وإتاحة مساحة حوارية حية لتبادل الخبرات، وربط المنجز المعرفي بالمنظومة الطلابية والمجتمع؛ حيث استهل مدير العلاقات العامة والهوية المؤسسية الأستاذ صالح القرني الجلسة بالترحيب بالمشاركين، مؤكداً أن اللقاء يترجم توجه الجامعة لتفعيل البرامج الثقافية النوعية، وإبراز منجزات المؤلفين كقيمة مضافة للمنظومة الأكاديمية.
من جانبه، أوضح المشرف العام على العلاقات العامة والهوية المؤسسية بالجامعة الأستاذ محمد الشقاء، أن فكرة “مقهى سطام الثقافي” تأتي بوصفه مساحة جامعة تمنح المؤلفين والكتّاب والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي حضورهم الطبيعي داخل بيئة الجامعة؛ بما يفتح الباب أمام شراكات ثقافية نوعية، وتسهم في تمكين المؤلفين وربطهم بالجمهور الداخلي والخارجي.
وشهدت الجلسة حوارات ثرية؛ حيث دعا الدكتور حمد القميزي إلى تحويل الاهتمام بالتأليف إلى مبادرات عمليّة للطباعة والنشر، وجعل الكتاب مرجعاً رئيساً للطالب الجامعي، فيما تناول الدكتور مسفر الكبيري أهمية تسويق الكتب كحلقة مكملة لجهود التأليف؛ مؤكداً أن احتضان الجامعة للفعاليات الثقافية يزيد من ثقة المجتمع بها كمنبر معرفي قريب من الناس.
اقرأ أيضاًالمجتمعرئيس جامعة الأمير سطام يُدشن معرض مؤلفي الجامعة ومقهى سطام الثقافي
وفي سياق المسار الأكاديمي، أشار الدكتور فهد العثمان إلى مكانة الكتاب ومقارنته بالبحث العلمي في الترقية العلمية، داعياً لدعم تأليف المقررات المرجعية؛ كما قدّم شكره لسعادة رئيس الجامعة على ما تحقق من منجزات ودعم، ومنها جائزة التميز.
وتحدث الأستاذ علي الدريهم عن دور الجامعة كمصدر للحراك الثقافي وتعزيز قيم الإبداع، مختتماً برسالة مفادها أن الإبداع هو الأثر الباقي، فيما أكدت الدكتورة البندري الحماد أن نضج البيئة الجامعية يظهر في تقدير دور المؤلفين، مبينة أن اهتمامها بالتأليف يرتكز على دعم الموظف والطالب خاصة في مجالات الإرشاد المهني.
واستعرض الأستاذ ماجد العضياني تجربته في إنتاج 22 كتاباً، والتي أُدرج بعضها ضمن المراجع للدراسة الجامعية؛ مشيراً إلى أن الأدب يمثل منطقة حرة للإنسان، وأن قنوات النشر التقني والقانوني باتت تفتح آفاقاً واسعة للمبدعين، بينما تساءل الدكتور لفاي السلمي عن هموم المؤلف ومستقبل مسارات النشر؛ متمنياً أن تفضي هذه البرامج إلى دعم مستدام لأعضاء هيئة التدريس في مجالات النشر العلمي والأدبي.
وعلى صعيد المشاركات الخارجية، أشاد الإعلامي رضا العنزي بدور الجامعة والمشرف العام الأستاذ محمد الشقاء في ربط المؤلفين من خارج أسوارها بمنصاتها الثقافية، مؤكداً على دور الإعلاميين في نقل الصورة المميزة عن منجزات الجامعة، فيما عبّر الإعلامي عادل بن هيف عن فخره بكونه أحد خريجي الجامعة؛ مقترحاً توسيع مظلة الدعم الثقافي لتشمل الخريجين والمبدعين من أبناء الجامعة.
واختُتمت الجلسة بروح تفاعلية جسدت رسالة “مقهى سطام الثقافي” كمنصة تجمع المعرفة بالحوار، وتحول التأليف من نشاط فردي إلى حراك مؤسسي يعزز بناء المحتوى العلمي والثقافي؛ بما يسهم في نشر الثقافة، وإثراء المشهد الأدبي والفكري في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.