كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟.. أمين الإفتاء يوضح العلاج الحقيقي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال قال فيه السائل: «أنا نفسي أتعلق بالصلاة، بحاول أصلي دايمًا بس بكسل، مع إني بقدر أكون صايم، ياريت حضرتك تقول لي أتعلق بالصلاة إزاي؟».
كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن بداية الالتزام بالصلاة تحتاج إلى حسم وحزم مع النفس، مشيرًا إلى أن الإنسان إذا كان في بداية طريق الالتزام تغلبه حالة الكسل، فيتعلل بأي شيء في يده أو يشغله عن الصلاة، فيؤجل الوضوء ربع ساعة أو نصف ساعة حتى تضعف الهمة، ثم ينشغل بشيء آخر حتى يضيع الوقت وتفوته الصلاة، ثم يقول: «إن شاء الله بكرة أبدأ»، وهكذا تستمر دائرة التأجيل.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن العلاج الحقيقي هو أن يعقد الإنسان النية مع نفسه أنه بمجرد سماع الأذان يترك كل ما في يده مهما كان، ويبادر فورًا إلى الوضوء والصلاة، مؤكدًا أن كلمة «الله أكبر» تعني أن الله أكبر من كل ما يشغل الإنسان في يده، فكل ما ينشغل به الإنسان من عمل أو كتاب أو طعام أو مشاهدة هو في الأصل نعمة من نعم الله، ولا يجوز أن ننشغل بالنعمة عن المنعم، لأن المنعم أولى بالشكر من النعمة نفسها.
تقوّي أواصر المودة.. الإفتاء توضح حكم المصافحة بين المصلين
دار الإفتاء: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بالطاعات والوليمة أمر مشروع ومستحب
الإفتاء: ليلة الإسراء والمعراج تبدأ من مغرب الخميس وتنتهي فجر الجمعة
الإفتاء: بادروا إلى معرض الكتاب فإن من أفضل ما نهدى كتابا نافعا ينير القلوب والعقول
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن معنى «الله أكبر» أن الله أكبر مما في يدك، وأكبر مما يشغلك، ولذلك يجب أن يترك الإنسان ما في يده عند سماع الأذان، ويقوم ليؤدي الصلاة شكرًا لله على نعمه، مستشهدًا بقوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة هي أعظم صور شكر النعمة، وبها تدوم النعم ويبارك الله فيها.
ودعا أمين الفتوى بدار الإفتاء كل من يريد أن يتعلّق بالصلاة إلى المبادرة وعدم التسويف، وأن يجعل الأذان نقطة فاصلة في يومه، يترك عندها كل شيء ليقف بين يدي الله عز وجل، حتى تصبح الصلاة عادة ثابتة لا يستطيع بعدها تركها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء كيف أتعل ق بالصلاة ولا أتكاسل عنها الصلاة أمین الفتوى بدار الإفتاء ق بالصلاة الله أکبر فی یده
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.