جون ليي: كيف تجني مليون دولار من وسائل التواصل الاجتماعي؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكد جون ليي، رائد أعمال ومستثمر دولي يتابعه أكثر من 6 ملايين شخص، أن تحقيق الأرباح من وسائل التواصل الاجتماعي لا يتطلب امتلاك ملايين المتابعين، بل يعتمد أساساً على الوصول إلى أشخاص مستعدين للشراء، موضحاً أن النجاح المالي في صناعة المحتوى يرتبط ببناء قاعدة عملاء حقيقية لا بمجرد ملاحقة الأرقام.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «كيف تجني مليون دولار من وسائل التواصل الاجتماعي من دون أن تكون مشهوراً؟» ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات على مدار 3 أيام وتختتم أعمالها اليوم تحت شعار «المحتوى الهادف».
وطرح جون ليي معادلة لصناع المحتوى الراغبين في تحقيق مليون دولار من وسائل التواصل الاجتماعي، حددها في ست خطوات رئيسة، وهي التوقف عن ملاحقة عدد المتابعين والبدء ببناء قاعدة من العملاء المشترين، وتحقيق الدخل مبكراً قبل السعي إلى الانتشار الواسع أو «الترند»، والتعامل مع المحتوى كمنظومة بيع متكاملة لا كوسيلة ترفيه فقط، إضافة إلى بناء المصداقية، وتنمية الأعمال عبر الأنظمة والرافعة الذكية، واعتماد ما وصفه بـ «حسابات المليون دولار» كمعادلة بسيطة، لكنها حاسمة في النتائج.
وقال: لكي تربح، تحتاج إلى صفقات، ولتحصل على صفقات تحتاج إلى عملاء محتملين، وللوصول إليهم تحتاج إلى الوعي والانتشار… الأكثر شهرة يهزم الأفضل. ليس عليك امتلاك أفضل منتج في العالم، بل أن تكون صاحب العمل الأكثر شهرة.
ووجّه جون ليي نصيحة لصناع المحتوى، شدد فيها على أهمية الاستمرارية في النشر، ليس فقط بهدف الانتشار، بل لاكتشاف المحتوى القادر على تحقيق المبيعات، قائلاً: «انشر المحتوى، راقب ما الذي يحقق دخلاً، ثم كرّره، واربط كل ذلك بمسار تسويقي يبدأ واسعاً ثم يتخصص وصولاً إلى تحقيق الأرباح».
أخبار ذات صلةكما دعا إلى تطبيق قاعدة (1-1-6)، التي تقوم على التركيز على منصة واحدة، وموضوع واحد، والنشر اليومي لمدة ستة أشهر، محدداً أربعة مسارات رئيسة لتحقيق الربح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تشمل المنتجات، والخدمات، وصفقات العلامات التجارية، والشراكات، لافتاً إلى أن جذب الفرص يُعد من أقوى وسائل تحقيق الدخل، وليس بيع المنتجات فقط.
وأكد جون ليي أهمية الثواني الأولى في أي محتوى مرئي، موضحاً أن الثلاث ثوانٍ الأولى هي العامل الحاسم في تحديد نجاح المحتوى وانتشاره، مشيراً إلى أن طرح سؤال في بداية الفيديو، وإضافة نصوص مختصرة، وتحريك الكاميرا، كلها أدوات تساعد في «هندسة الانتشار» وجذب انتباه الجمهور.
وعن الفرق بين المليونير والملياردير، قال إن المليونير يبذل 100% من جهده، أما الملياردير فيبني نظاماً يستفيد من 1% من جهود آلاف الأشخاص.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة المليار متابع دبي الإمارات وسائل التواصل الاجتماعي صناعة المحتوى صناع المحتوى من وسائل التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.