فتح: شرعية أي لجنة لغزة مرتبطة بمؤسسات الدولة السيادية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكد المتحدث باسم حركة "فتح"، عبد الفتاح دولة، الاحد 11 يناير 2026، أن الموقف الوطني الثابت يرتكز على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات للفصل الجغرافي أو السياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
وشدد "دولة" في تصريح صحفي على أن شرعية أي لجنة يتم تشكيلها لإدارة شؤون قطاع غزة — بغض النظر عن الأسماء المطروحة أو المسميات الإدارية — تظل مشروطة بارتباطها المباشر بالمرجعية الشرعية لمؤسسات دولة فلسطين السيادية.
وأضاف المتحدث باسم حركة فتح: "إن قطاع غزة جزء لا يتجزأ ولا يقبل القسمة أو الفصل عن كيان الدولة الفلسطينية ونظامها السياسي والقانوني الموحد".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين بالصور: تفاصيل لقاء حسين الشيخ مع وزير خارجية اليابان في رام الله الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل فلسطيني جنوب قطاع غزة بدعوى "تشكيل تهديد" اتفاقية بـ480 ألف يورو لتحسين مياه 22 مخيماً للاجئين بتمويل أوروبي الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 إصابة طفلة وشاب برصاص الاحتلال شرق قلقيلية تعليمات سعودية بتكثيف الإغاثة لغزة وحسين الشيخ يشكر ولي العهد مصر تبلغ السلطة الفلسطينية موافقة إسرائيل على فتح معبر رفح بالاتجاهين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.