حدث فني استثنائي.. محمد أبو العينين: متحف فاروق حسني يخلّد تاريخ مبدع كبير
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، إن افتتاح متحف الفنان فاروق حسني يُعد حدثًا عظيمًا وفرصة مهمة لكل المهتمين بالفن الراقي، مشيرًا إلى أن فاروق حسني شخصية مؤثرة لها بصمات واضحة وتاريخ فني وثقافي مشرف.
تقديم صورة مشرفة لمصروأوضح أبو العينين خلال مداخلة له ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى أن فاروق حسني كان حريصًا طوال مسيرته على تقديم صورة مشرفة لمصر وآثارها بأسلوب راقٍ ومثالي، لافتًا إلى أن إبداعاته كانت واضحة خلال فترة توليه وزارة الثقافة، واستمرت حتى بعد خروجه من المنصب.
وأشار وكيل مجلس النواب إلى أن مقتنيات متحف فاروق حسني نادرة وقديمة وتحمل قيمة فنية وتراثية كبيرة، مؤكدًا أن ما قدمه من أعمال فنية وتاريخ إبداعي سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن وقلوب محبيه، معتبرًا أن تحويل مسيرته الفنية إلى متحف للمشاهير والمبدعين خطوة تستحق الفخر.
واختتم أبو العينين حديثه برسالة تقدير للفنان فاروق حسني، أعرب خلالها عن فخره بالمشاركة في افتتاح المتحف، مشيدًا بقيمته الفنية والتاريخية، ومؤكدًا أن ما قدمه لمصر سيبقى خالدًا في الوجدان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاروق حسني محمد أبو العينين النائب محمد أبو العينين أحمد موسى الإعلامي أحمد موسى أبو العينين محمد أبو العینین فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".