هجوم ترامب على فنزويلا يعزز ثروته الشخصية.. والعملات الرقمية في قلب المكاسب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تشير تحليلات فوربس إلى أن المستثمرين يميلون إلى شراء أسهم شركات ترامب عند تحقيقه "انتصارات بارزة" في السياسة الخارجية، وهو ما حدث مع اعتقال مادورو.
تشير التطورات الأخيرة في فنزويلا إلى أن العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انعكست بشكل مباشر على ثروته الشخصية.
وبحسب تقرير صادر عن فوربس، فقد أدى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى ارتفاع قيمة الأصول المرتبطة بالعملات الرقمية التي يمتلكها ترامب، ما أسهم في زيادة ثروته بنحو 140 مليون دولار خلال أيام قليلة.
الأسواق تتجاهل النفط وتكافئ الكريبتوعلى الرغم من أن فنزويلا تُعد من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، لم تُظهر الأسواق النفطية العالمية تفاعلات كبيرة مع الهجوم على كراكاس.
وفي المقابل، شهدت الأصول الرقمية المرتبطة باسم ترامب ارتفاعًا ملحوظًا، ما يشير إلى أن المستفيد الأكبر لم يكن قطاع الطاقة، بل استثمارات الرئيس الأمريكي في عالم العملات المشفرة.
وتشير التقارير إلى أن أكبر مكاسب ترامب جاءت من أسهمه في مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا (TMTG)، التي تشمل منصة التواصل الاجتماعي Truth Social، وأعلنت مؤخرًا عن اندماج مع شركة للطاقة الانصهارية، إلى جانب استثمارات في البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى.
وارتفعت أسهم ترامب، البالغ عددها نحو 115 مليون سهم، بما يقارب 63 مليون دولار منذ الغارة على كراكاس، أي ما يعادل زيادة بنسبة 4% تقريبًا.
وتشير تحليلات فوربس إلى أن المستثمرين يميلون إلى شراء أسهم شركات ترامب عند تحقيقه "انتصارات بارزة" في السياسة الخارجية، وهو ما حدث مع اعتقال مادورو.
Related ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة "الأصول الأمريكية" في فنزويلاعملية كاراكاس: كيف اخترقت واشنطن الدفاعات الصينية والروسية والإيرانية في قلب فنزويلا؟مليارديرات مقربون من ترامب قد يجنون أرباحًا طائلة من التدخل الأمريكي في فنزويلا.. من هم هؤلاء؟ العملات الرقمية تحقق مكاسب مع الأحداثإلى جانب TMTG، شهدت العملات الرقمية المرتبطة بترامب ارتفاعًا في قيمتها عقب العملية في فنزويلا.
وارتفعت رموز شركة World Liberty Financial بنسبة 20% بعد أن انتشرت أنباء اعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك للمحاكمة. كما ارتفعت قيمة عملة $TRUMP، التي أُطلقت قبل تنصيب ترامب بحوالي عام، بنحو 9% منذ بدء الأحداث في كراكاس، رغم تطبيق خصومات على السيولة لتفادي تضخم مبالغ فيه في السعر.
وتُشير التقديرات إلى أن شركة العائلة، DT Marks Defi LLC، تمتلك حوالي 22.5 مليار رمز، ويمتلك ترامب نحو 70% منها، ما أسهم في زيادة مكاسبه بما يقارب 34 مليون دولار إضافية.
ويشير الخبراء إلى أن ترامب، الذي بدأ مسيرته في عالم العقارات، استطاع منذ دخوله السياسة استثمار شهرته وتحويلها إلى مصادر ربح جديدة، سواء عبر العملات الرقمية أو شركات الإعلام، مستفيدًا من الاهتمام الكبير الذي تولده تحركاته وأحداثه السياسية.
وكان صافي ثروته قد قُدّر في سبتمبر الماضي بنحو 7.3 مليار دولار، مع زيادة 3 مليارات دولار مرتبطة بفترة رئاسته، وجاء ثلثا هذه الزيادة من أعماله في العملات الرقمية والمشاريع الاستثمارية المرتبطة بعلامته التجارية.
ويُذكر أن مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا رفعت دعاوى قضائية ضد عدة وسائل إعلامية، بما فيها فوربس، على خلفية تقارير مالية اعتبرت غير دقيقة أثناء كون الشركة خاصة، وما زالت القضية جارية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران إسرائيل دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران إسرائيل دونالد ترامب غزة الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إيران إسرائيل دونالد ترامب غزة سوريا نواب تركيا الاتحاد الأوروبي مظاهرات في إيران طهران العملات الرقمیة فی فنزویلا إلى أن
إقرأ أيضاً:
بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.
ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.
ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.