وزير الشباب والرياضة يطمئن على بعثة المنتخب قبل مواجهة السنغال
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اتصالًا هاتفيًا اليوم الأحد مع بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم، للاطمئنان على أحوالها ومتابعة ترتيبات انتقالها إلى مدينة طنجة، استعدادًا لخوض مباراة الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية، المقرر إقامتها مساء الأربعاء المقبل أمام منتخب السنغال.
وأكد وزير الشباب والرياضة، خلال الاتصال، حرص الدولة المصرية والقيادة السياسية على تقديم كامل الدعم للمنتخب الوطني خلال مشواره القاري، مشيدًا بالجهود التي تبذلها السفارة المصرية في المغرب لتذليل أي عقبات تواجه البعثة، وتوفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة.
وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أنه على تواصل مستمر مع الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، لمتابعة جميع التفاصيل الخاصة بالبعثة، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرات اللاعبين والجهاز الفني على مواصلة تقديم الأداء القوي والروح القتالية التي ميزت المنتخب طوال مشواره في البطولة.
ووجّه الوزير رسالة دعم وتحفيز للاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تقف خلفهم بقوة، متمنيًا لهم التوفيق في مباراة نصف النهائي، والنجاح في بلوغ المباراة النهائية والمنافسة على لقب البطولة لإسعاد الشعب المصري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة كأس الأمم الإفريقية منتخب السنغال المنتخب المصري
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".