آسفة دا مش وقتكم.. لميس الحديدي توجه رسالة لمنتقدي حسام حسن
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
علّقت الإعلامية لميس الحديدي على استعداد منتخب مصر، بقيادة حسام حسن، لخوض مباراة غاية في الأهمية أمام السنغال مساء الأربعاء المقبل، على ملعب بن بطوطة، في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025، قائلة: «المصريين فرحوا كتير جدًا في الشوارع بعد مباراة كوت ديفوار، والروح اللي اللاعبين بيلعبوا بيها كنا مفتقدينها من زمان.
وأضافت لميس الحديدي خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار قائلة: «120 مليون مصري وكلنا بنحب نقول رأينا كلنا إما محلل كروي أومدرب أومعلق، وأنا منهم، لكن دلوقتي نسيب آراءنا وتحليلاتنا على جنب وأفكارنا، وده وقت الدعم الكامل والمستمر للمنتخب ولكابتن حسام حسن».
وتابعت لميس الحديدي: «أي ملاحظات نقولها بينا وبين بعض، المهم النتيجة، المهم إحراز الثلاث نقاط ونعبر الدور اللي بعديه ونوصل للنهائي. حللوا وانتقدوا، لكن بلاش الأصوات الهدامة والأصوات المحبطة، والمحبِطة عليها أن تسكت».
الناس اللي كان نفسها حسام حسن يفشلوأردفت: «الناس اللي كان نفسها حسام حسن يفشل لأسباب تخصها أو ربما لأسباب موضوعية وعدم قناعتها به كمدير فني، معلش، آسفة، ده مش وقتكم على الإطلاق. مش هنسمح لكم تبثوا الإحباط أو تبعثوا برسائل سلبية. هنفضل متفائلين وداعمين، ومتأكدين من فريقنا، والحقيقة الفريق كل مباراة أفضل من اللي تسبقها».
رسالة لمنتقدي محمد صلاح
ووجهت رسالة لمنتقدي النجم محمد صلاح قائلة: «الناس اللي بتقعد تقول أداء صلاح كذا ومش عارف إيه، إنتوا مش بتشوفوا الصحافة الأجنبية بتكتب عنه إيه؟ صلاح هو العنوان الرئيسي في كل صحافة العالم، وبعدين نلاقي واحد قاعد في بيته يقولك صلاح ماكانش كويس. ده أيقونة الفريق، وأيقونة مصر اللي العالم كله شايفها، ولازم نفخر بيه ونواصل الفخر بيه ومحمد صلاح أثبت في هذه البطولة أنه قائد هو القائد مش عاوزين المنتخب يشوف حاجه على السوشيال ميديا إلا الدعم ».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لميس الحديدي منتخب مصر حسام حسن محمد صلاح بوابة الوفد لمیس الحدیدی حسام حسن
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.