السويد تستثمر بأكثر من مليار يورو لتعزيز دفاعها الجوي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلنت الحكومة السويدية أنها ستستثمر 15 مليار كورونة سويدية (1.6 مليار دولار أميركي) في قطاع الدفاع الجوي، وخصوصا لحماية أي أهداف مدنية محتملة، حيث من المتوقع أن تتم عمليات الشراء الأولى في الربع الأول من هذا العام.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترسون، في بيان له، إنه "مع هذا الاستثمار الواسع النطاق في الدفاع الجوي، نحمي المجتمع برمته، من وحداتنا العسكرية إلى المناطق الحضرية والبنى التحتية الحيوية".
وتستند الحكومة السويدة إلى تجربة أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، وقد سبق أن استثمرت في نوفمبر/تشرين الثاني بنحو 315 مليون يورو لشراء صواريخ أرض-جو ومركبات لنشرها، وبالنسبة لها فإن "تجربة أوكرانيا تُظهر أهمية امتلاك دفاع جوي قوي".
وقال وزير الدفاع بول يونسون للصحفيين في مؤتمر أمني بشمال السويد: إن "تجربة الحرب في أوكرانيا تظهر بشكل جلي مدى أهمية الدفاع الجوي القوي والمتين".
وضخت السويد -مثل معظم الدول الأوروبية- استثمارات ضخمة في مجال الدفاع بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ورغم ذلك، لا تزال أراضيها الشاسعة عرضة للتهديدات الجوية.
وإذا كان الدفاع الجوي السويدي يحمي حتى الآن الوحدات والبنى التحتية العسكرية بشكل رئيسي، فإن الاستثمارات الجديدة ستتيح أيضا حماية الوحدات القتالية ومراكز التجمعات السكانية والبنى التحتية المدنية، مثل الجسور وعُقد السكك الحديد والمحطات النووية والكهرومائية، إضافة إلى مناطق مكتظة بالسكان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدفاع الجوی
إقرأ أيضاً:
ترامب: قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المحادثات بين واشنطن وطهران مستمرة ولا صحة للتقارير التي تتحدث عن توقفها منذ أيام، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وقال ترامب: لا أحد يدري إلى أين ستؤول هذه المحادثات"، مضيفا:" قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا".
ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.