راندا مصطفى: قضايا المرأة المعيلة والتوظيف على رأس أولوياتي في البرلمان الجديد
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكدت النائبة راندا مصطفى، عضو مجلس النواب المعين، أن تجديد الثقة باختيارها للمرة الثانية لعضوية البرلمان يعد شرفًا كبيرًا ومسئولية وطنية تتطلب عملًا جادًا ومباشرًا لخدمة المجتمع المصري بمختلف فئاته، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا واضحًا على القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية، وفي مقدمتها أوضاع المرأة المعيلة، وملفات التوظيف، والصحة، والتعليم.
وخلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أوضحت النائبة أن دور النائب المعين لا يرتبط بدائرة جغرافية محددة، بل يمتد ليشمل جميع محافظات الجمهورية، مؤكدة أن تواصلها مع المواطنين سيكون مباشرًا ومفتوحًا لرصد التحديات الحقيقية على أرض الواقع والعمل على إيجاد حلول تشريعية لها.
وأشارت راندا مصطفى إلى أن خبرتها السابقة في مجلس الشيوخ، إلى جانب عملها داخل أمانات المرأة والتضامن، مكنها من متابعة قضايا السيدات عن قرب، والتعرف على احتياجاتهن الفعلية، وهو ما سينعكس على أدائها البرلماني خلال الدورة الجديدة، خاصة فيما يتعلق بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وفي سياق متصل، نوهت إلى أن البرلمان الجديد يتمتع بتنوع حزبي ملحوظ إلى جانب وجود عدد كبير من النواب المستقلين، معتبرة أن هذا التنوع يعزز مناخ الممارسة الديمقراطية، ويفتح المجال أمام تكامل الخبرات والرؤى المختلفة داخل المؤسسة التشريعية.
وأكدت أن التعاون بين النواب المعينين والمنتخبين سيكون حجر الأساس لتحقيق أداء تشريعي ورقابي قوي، مشيرة إلى أن الخبرات الأكاديمية والعلمية المتنوعة للنواب المعينين ستسهم في إثراء المناقشات تحت قبة البرلمان، ودعم اتخاذ قرارات قائمة على أسس علمية تخدم الصالح العام.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على التزامها بالعمل على مشروعات تشريعية تستهدف تمكين المرأة، وتحسين جودة حياة المواطن، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قضايا المرأة المعيلة البرلمان التوظيف
إقرأ أيضاً:
سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
أخبار ذات صلة
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر: وام