عمرو طلعت: الاتصالات مستقبل كل القطاعات.. وتوفير 75 ألف فرصة عمل للشباب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشف المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح اليوم «قاسمًا مشتركًا» في كل القطاعات الحيوية، مثل «الزراعة التكنولوجية، والخدمات المالية الرقمية، والتعليم، والصحة»، مؤكّدًا أن الكوادر المدربة في هذا القطاع مطلوبة بشكل كبير، وفرص العمل فيه في تزايد مستمر.
وأوضح الوزير خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر وقعت منذ شهرين اتفاقًا مع 55 شركة لإطلاق مراكز توظيف ستتيح 75 ألف فرصة عمل في قطاع الاتصالات خلال ثلاث سنوات.
تصدير الخدمات الرقميةوأضاف أن هذه المبادرة تأتي إلى جانب جهود تصدير الخدمات الرقمية المصرية إلى الخارج، مع التركيز على تجهيز الشباب لشغل هذه الوظائف الجديدة.
وأشار عمرو طلعت إلى أن الوزارة تعمل على إعداد جيل جديد من الكوادر المتخصصة في قطاع الاتصالات، يمتلك مصفوفة مهارات متكاملة تشمل التدريب التقني والمهارات الشخصية، لضمان جاهزية الشباب لسوق العمل.
ولفت إلى أن الشباب المشاركين في مبادرة «الرواد الرقميون» يحصلون على تدريب تقني متقدم وفق تخصصهم، مثل الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والفنون الرقمية، مع إجراء اختبارات مسبقة لتحديد مستوى كل متدرب، حتى يمكن البناء من الصفر إذا لزم الأمر.
خلق كفاءات متكاملةوأكد الوزير أن الهدف هو خلق كفاءات متكاملة تجمع بين المعرفة التقنية والمهارات الشخصية، لتجهيز الشباب لمستقبل يعتمد على التكنولوجيا في كل مجالات الحياة والعمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع الاتصالات الخدمات الرقمية الوظائف الجديدة عمرو طلعت الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا أحمد موسى قطاع الاتصالات عمرو طلعت
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.