إسرائيل تنذر سكاناً بقرية جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
القدس (وكالات)
أخبار ذات صلةأنذر الجيش الإسرائيلي، أمس، سكان مبان محددة في قرية كفرحتا في جنوب لبنان بإخلائها فوراً، قبل استهداف مواقع لـ«حزب الله» في المنطقة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة «إكس»: «إنذار عاجل إلى سكان كفرحتا بجنوب لبنان، تتواجدون بالقرب من مجمع يستخدمه (حزب الله)، فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائه فوراً والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر».
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قوة من الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) توجهت إلى الموقع المهدد، دون تفاصيل.
والخميس، أعلن الجيش اللبناني في بيان أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض، والتي شملت بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق أمس، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات استهدفت ما قال إنها بنى تحتية لـ«حزب الله» في عدة مناطق في جنوب لبنان، وذلك رداً على الانتهاكات المتواصلة من قبل الحزب لتفاهمات وقف إطلاق النار الذي أبرم في نوفمبر 2024.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت منطقة المحمودية والدمشقية، بالإضافة إلى أكثر من عشر غارات على منطقة البريج في إقليم التفاح بجنوب البلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لبنان أزمة لبنان جنوب لبنان لبنان وإسرائيل إسرائيل الأزمة اللبنانية الجيش الإسرائيلي حزب الله الجيش اللبناني الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.