النيابة تنتدب الأدلة الجنائية لمعاينة موقع حريق داخل كافيه في الأزبكية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بانتداب رجال المعمل الجنائى لمعاينة موقع حريق شب داخل كافيه فى منطقة الأزبكية، للوقوف على أسباب اندلاع النيران، والتأكد من وجود شبه جنائية في الحادث من عدمه.
وكان تمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة على حريق داخل كافية فى منطقة الأزبكية، دون وقوع أى إصابات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتباشر النيابة المختصة التحقيق.
تفاصيل حريق كافيه في الأزبكية
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة، بلاغا يفيد بنشوب حريق داخل كافية فى منطقة الأزبكية، وتم الدفع بـ 3 سيارات إطفاء لمكان الحريق، وفرض كردون أمنى بمحيطه لمحاصرته ومنع امتداده، وتمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة عليه دون إصابات.
تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، لتتولى النيابة المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: نشوب حريق حريق كافية الأدلة الجنائية المعمل الجنائى شبه جنائية الأزبكية
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده