أبو زهرة: لاعبو منتخب مصر أثبتوا شجاعتهم بعد فوز كوت ديفوار
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أشاد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، بالروح القتالية التي أظهرها لاعبو المنتخب الوطني بالأمس خلال مواجهة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة مباشرة للالتزام والتفاني الكبير للفريق.
وفي تصريحات تليفزيونية الساعات الأخيرة، أوضح أبو زهرة أن اللاعبين أثبتوا أنهم «رجالة ولا يخافون من أي شيء»، مضيفًا أن الفوز على حامل اللقب كان تحديًا صعبًا، لكن الأداء الجماعي والقدرة على الحفاظ على التركيز منح الفراعنة أفضلية حاسمة في المباراة.
وقال عضو مجلس الإدارة: "نشكر الله على هذا الانتصار، الذي يمثل تتويجًا لجهود المنتخب منذ بداية البطولة، وما النصر إلا من عنده"، مشددًا على أن الالتزام والانضباط التكتيكي كان لهما الدور الأكبر في تحقيق النتيجة.
وأكد أبو زهرة أن عناصر المنتخب نجحت في تحويل الضغط والتحديات خلال اللقاء إلى قوة دافعة، مشيرًا إلى أن الجماهير المصرية شعرت بسعادة كبيرة بفضل هذا الفوز المثير، الذي أعاد الثقة بالنفس للفريق قبل نصف النهائي.
وأشار إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب في المغرب مليئة بالإيجابية والتركيز، حيث يعمل الجهاز الفني واللاعبون على الاستفادة من الانتصار الأخير لتعزيز الروح المعنوية قبل مواجهة السنغال في نصف النهائي.
واختتم أبو زهرة حديثه بالتأكيد على استمرار حسام حسن في قيادة المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن الثقة في الجهاز الفني واللاعبين تمثل عاملاً أساسيًا للحفاظ على الأداء القوي خلال المباريات المقبلة، وتحقيق أهداف مصر في البطولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنتخب المغرب أبو زهرة عضو مجلس الإدارة اتحاد الكرة المصري اتحاد الكرة كوت ديفوار أمم افريقيا أبو زهرة
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.