القوانين تحاج إلى إعادة نظر.. زياد بهاء الدين يعلق على الانتخابات البرلمانية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الدولي الأسبق، إن البرلمان الجديد والانتخابات الأخيرة كشفا أمورًا كثيرة، أبرزها أن الفوضى التي سادت مراحل تشكيله، لا يجب أن تمر مرور الكرام، ويجب استخلاص عدة دروس منها.
وأوضح خلال لقائه مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: «أهم هذه الدروس، أن القوانين الحالية المطبقة غير سليمة، وأن ما جرى لا يمكن اعتباره انتخابًا بالمعنى الحقيقي، إلا في حدود ضيقة».
وأضاف: «تعيين 28 عضوًا بنسبة 5% أمر دستوري وقانوني، ولا خلاف عليه، لكن لا يجب أن يكون نصف البرلمان مُعيّنًا عمليًا عبر نظام القائمة المغلقة المطلقة، فهذا أمر لا يستقيم».
ولفت إلى أن نظام القائمة المطلقة، رغم وجوده على مدار 10 إلى 12 عامًا؛ فإن ما حدث مؤخرًا، كشف أن الوضع أصبح أسوأ مما كان متوقعًا، بدليل قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، وما أعقبها من أحكام المحكمة الإدارية العليا، وانهيار أعداد الناخبين في بعض الدوائر.
وأكد: «إذا لم تكن هذه فرصة للتوقف أمام ما يجري، والقول إن هذه ليست طريقة سليمة لإدارة البرلمان؛ فلا أدري متى تكون الفرصة».
وواصل: «مع كامل الاحترام للبرلمان الجديد، ولأشخاصه، وقيمته، فإن ما جرى؛ سيجعله برلمانًا موصومًا بأن تشكيله من أسوأ ما شهدته مصر على الإطلاق».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زياد بهاء الدين مجلس الوزراء البرلمان الانتخابات القوانين
إقرأ أيضاً:
إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
أعرب المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك عن حزنه لرحيل مدربه السابق في ليفربول، مؤكدًا أن تغيير المدربين يعد جزءًا من طبيعة كرة القدم، خاصة عندما لا تسير النتائج بالشكل المطلوب.
ويتواجد إيزاك حاليًا في معسكر منتخب السويد استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث شارك في المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده أمام النرويج. ورغم الخسارة بنتيجة 3-1، نجح المهاجم السويدي في تسجيل هدف فريقه الوحيد بطريقة رائعة، بعدما انطلق بالكرة بشكل فردي قبل أن يسدد كرة مقوسة من زاوية ضيقة سكنت الشباك، ليؤكد امتلاكه قدرات فنية مميزة رغم صعوبة الموسم الذي مر به.
وفي تصريحات نقلتها مجلة "فور فور تو" البريطانية، قال إيزاك: "انفصلت نوعًا ما عن ليفربول الآن بعد انضمامي إلى المنتخب السويدي، ومن المحزن دائمًا رحيل أي مدرب".
وأضاف المهاجم السويدي: "عادة ما يكون المدرب أول من يتغير عندما تسوء الأمور. كما قلت، لا أعرف الكثير عما حدث أو ما سيحدث لاحقًا، لكنني أتمنى له كل التوفيق في مسيرته المقبلة".
وجاءت تصريحات إيزاك في وقت يعيش فيه ليفربول مرحلة من التغييرات والتحضيرات للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهير النادي للعودة بقوة إلى المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.
وعلى الصعيد الشخصي، لم يكن الموسم الماضي الأفضل بالنسبة للمهاجم السويدي، إذ عانى من سلسلة من الإصابات التي أثرت على مشاركاته ومستواه التهديفي. وبعد أن قدم موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 27 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسم 2024-2025، تراجع رصيده بشكل ملحوظ إلى أربعة أهداف فقط في الموسم المنقضي، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها بسبب المشاكل البدنية.
ويأمل إيزاك في استعادة مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، حيث أوقعت القرعة منتخب السويد في مجموعة قوية تضم منتخبات تونس وهولندا واليابان. ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو المقبل وتستمر حتى 15 يوليو، وسط آمال كبيرة من الجماهير السويدية في تحقيق مشاركة مميزة وتجاوز دور المجموعات.
ويُنتظر أن يشكل إيزاك أحد أبرز الأوراق الهجومية للمنتخب السويدي خلال البطولة، في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الدولي أو مع الأندية التي لعب لها في مختلف المسابقات الأوروبية.