بالموبيل.. كيفية استخراج شهادة براءة الذمة لمخالفات المرور
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يبحث عدد كبير من المواطنين عن كيفية استخراج شهادة براءة الذمة لمخالفات المرور بالموبيل، لترخيص السيارة، والتي أعلنت وزارة الداخلية العمل رسميا بشهادة المخالفات المرورية الإلكترونية كبديل كامل عن الشهادة الورقية، وذلك في إطار مشروع مرور بلا أوراق الذي تنفذه الدولة ضمن خطة التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الشهادة الإلكترونية الجديدة جاءت ثمرة تعاون مشترك بين وزارة الداخلية والنيابة العامة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تم إنشاء منظومة ربط مباشر بين مركز معلومات الإدارة العامة لنظم معلومات المرور ومركز معلومات النيابة العامة.
ويتيح هذا الربط إصدار شهادة براءة الذمة إلكترونيا فور سداد المواطن لجميع المخالفات المرورية المستحقة عبر أي من قنوات الدفع الإلكتروني المعتمدة، وهو ما مكن الوزارة من استكمال تطبيق منظومة مرور بلا أوراق داخل وحدات المرور والمنافذ الجمركية والحدودية.
إلغاء شهادة براءة الذمة الورقية نهائياوأكدت وزارة الداخلية أن النظام الجديد يلغي بشكل نهائي طلب شهادة المخالفات الورقية، لتصبح جميع الإجراءات إلكترونية بنسبة 100% دون الحاجة إلى أي مستندات مطبوعة.
وبموجب المنظومة الجديدة، يمكن إنهاء جميع الإجراءات داخل وحدات التراخيص أو المنافذ الجمركية أو عبر بوابة مرور مصر، مع إتمام عمليات التحقق إلكترونيا من خلال النظام الموحد، بما يقلل فرص التلاعب ويعزز سرعة ودقة إنجاز الخدمات.
حددت وزارة الداخلية آليات الحصول على الشهادة الإلكترونية للمخالفات المرورية، والتي تبدأ بسداد جميع المخالفات المستحقة من خلال القنوات الإلكترونية المعتمدة، ثم الدخول على بوابة المرور الإلكترونية وتسجيل البيانات الشخصية وبيانات المركبة بدقة.
وعقب تأكيد عملية السداد، يتم إصدار شهادة براءة الذمة إلكترونيا تلقائيا، لتكون متاحة للاستخدام دون الحاجة إلى تقديم أي شهادة ورقية داخل وحدات المرور أو المنافذ الجمركية، حيث يتم التحقق منها مباشرة عبر النظام الإلكتروني.
وتوفر الشهادة الإلكترونية عددا من المزايا، من بينها إلغاء التعامل بالمستندات الورقية بشكل كامل، وتوفير الوقت والجهد على المواطنين، وتسريع الإجراءات المرورية، إلى جانب رفع مستوى الدقة والحد من محاولات التلاعب أو تعطيل الخدمات، مع سهولة استخدامها داخل وحدات المرور والموانئ والمنافذ المختلفة.
وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية في مسار التحول الرقمي للخدمات الحكومية، بما يدعم رؤية الدولة في بناء منظومة خدمية حديثة تعتمد على التكنولوجيا وتحقق أعلى مستويات الكفاءة والسرعة في تقديم الخدمات للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كيفية استخراج شهادة مخالفات المرور الشهادة الإلکترونیة وزارة الداخلیة داخل وحدات
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.