أحد مطالب ترامب.. الفنزويليون ينتظرون الإفراج عن السجناء السياسيين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
الفنزويليون ينتظرون إطلاق السلطات سراح مزيد من السجناء السياسيين في فنزويلا، وهو أحد مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن يوم الجمعة أنه ألغى هجومًا ثانيًا كان يعتزم تنفيذه على فنزويلا، بعدما أفرجت كراكاس عن عدد كبير من السجناء السياسيين.
وأعلنت فنزويلا أنها ستطلق سراح عدد كبير من السجناء، ولكن لم يُفرج إلا عن نحو 20 شخصًا كانوا محتجزين لأسباب سياسية، وفقًا لأقاربهم ولنشطاء في مجال حقوق الإنسان.
أخبار متعلقة أحدث مؤشر للتعاون.. تفاصيل ومستجدات محادثات فنزويلا مع أمريكانائبة مادورو ترد على ترامب: مستعدون للدفاع عن فنزويلاالبيت الأبيض: الولايات المتحدة ستملي القرارات على السلطات في فنزويلاوتقدم الحكومة الفنزويلية هذا الإجراء على أنه بادرة تعايش سلمي، بينما تعد الولايات المتحدة أنّه جاء نتيجة لتدخّلها، بعدما نفّذت غارات على البلاد وأنزلت قوات خاصة لاعتقال مادورو في الثالث من يناير.
وبعد مرور أسبوع على اعتقال الرئيس الفنزويلي، نقل نجل مادورو عنه في فيديو نشره الحزب الحاكم قوله "نحن بخير، نحن مقاتلون".
ويُحتجز مادورو وزوجته سيليا فلوريس في سجن فيدرالي في بروكلين منذ مثلا أمام محكمة أمريكية يوم الاثنين، إذ دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، في انتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس.اعتصام أقارب المعتقلينويعتصم أقارب معتقلين ليل نهار أمام سجون مثل "إل هيليكويد" الذي تديره أجهزة الاستخبارات، أو "إل روديو 1" في شرق كراكاس، حيث شاهد مراسلو وكالة فرانس برس أقارب سجناء يُضيئون شموعًا ويحملون لافتات بأسماء ذويهم.
وأقامت عائلات "نظام مداورة" لضمان وجود فرد واحد على الأقل بشكل دائم.
وبعد بدء السلطات بإطلاق سراح معارضين، ندّدت منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بوفاة الشرطي إيديسون خوسي توريس فرنانديز (52 عامًا) يوم السبت، بعدما اعتُقل في شهر ديسمبر بتهمة الخيانة العظمى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أقارب سجناء في فنزويلا يُضيئون شموعًا ويحملون لافتات بأسماء ذويهم - Euronews
واعتقل فرنانديز الذي خدم أكثر من 20 عامًا في الشرطة، وعمل في ولاية بوتوجيزا الفنزويلية، بتهمة نشر رسائل تنتقد النظام وحاكم الدولة، وفقًا للمنظمات التي تحمل اسم "لجنة العائلات لتحرير السجناء السياسيين".وفاة 18 سجينًا سياسيًاوفق منظمات حقوق الإنسان، فقد توفى نحو 18 سجينًا سياسيًا في مراكز الاحتجاز منذ عام 2014.
وأكدت المعارضة ومنظمات غير حكومية إطلاق سراح 21 سجينًا حتى الآن، من أصل 800 إلى 1200 سجين.
وأدت الاحتجاجات ضد إعلان فوز مادورو في الانتخابات الرئاسية 2024 إلى اعتقال 2400 شخص، وأُطلق سراح أكثر من 2000 منهم، وفقًا للأرقام الرسمية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كراكاس فنزويلا فنزويلا وأمريكا مادورو نيكولاس مادورو ترامب السجناء السیاسیین
إقرأ أيضاً:
دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم
عادت قضية كلاب الشوارع إلى واجهة الجدل المجتمعى، بين مطالبات بالتخلص منها بعد تزايد وقائع العقر، وأصوات أخرى تدعو إلى حلول إنسانية تحمى المواطنين وتحافظ فى الوقت نفسه على حياة الحيوانات.
ويرى مدافعون عن حقوق الحيوان أن الكلاب الضالة ليست سبب الأزمة بقدر ما هى ضحية سنوات من الإهمال وغياب الحلول المستدامة، مؤكدين أن اللجوء إلى التسميم أو القتل الجماعى لا يعالج المشكلة، بل يفتح الباب أمام ممارسات قاسية تتنافى مع قيم الرحمة والإنسانية.
ويؤكد هؤلاء أن مواجهة الظاهرة تتطلب خطة علمية متكاملة تعتمد على التعقيم والتطعيم وإنشاء مراكز إيواء مؤهلة، بما يضمن الحد من أعداد الكلاب تدريجيًا وتقليل المخاطر على المواطنين، دون اللجوء إلى أساليب عنيفة.
كما يطالب البعض بمراجعة دور الجهات والجمعيات العاملة فى مجال الرفق بالحيوان، والتأكد من توجيه التبرعات والدعم المتاح إلى برامج فعالة على الأرض تسهم فى معالجة الأزمة بصورة واقعية ومستدامة.
وفى هذا السياق، قالت الدكتورة منى خليل، رئيسة الاتحاد المصرى لجمعيات الرفق بالحيوان، إن ما تتعرض له الكلاب فى بعض المناطق من تسميم وقتل جماعى يمثل انتهاكًا صارخًا لقيم الرحمة، مؤكدة أن التعامل مع الأزمة يجب أن يستند إلى أسس علمية وإنسانية.
وأضافت أن الكلاب كائنات حية تشعر بالألم والخوف والجوع، وأن مشاهد التسميم والتعذيب التى تتكرر فى بعض المناطق تثير صدمة واسعة لدى كثير من المواطنين، مشيرة إلى أن هناك تعاطفًا متزايدًا مع الحيوانات ورفضًا للممارسات العنيفة بحقها.
وأكدت أن بعض الأطراف تحاول تبرير عمليات القتل تحت شعارات حماية المواطنين، بينما يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال برامج التعقيم والتطعيم والإدارة السليمة للحيوانات الموجودة بالشوارع.
وشددت على أن المجتمعات المتحضرة تُقاس بقدرتها على حماية الكائنات الأضعف والتعامل مع الأزمات بحلول متوازنة، مؤكدة أن الحفاظ على أمن المواطنين واحترام حياة الحيوانات هدفان لا يتعارضان إذا توافرت الإرادة والخطط المناسبة.