ترامب يلوح بخيارات غير مسبوقة ضد إيران.. ضربات محتملة والكونجرس يحذر
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن إدارته تدرس "خيارات قوية للغاية" للتعامل مع إيران، في ظل استمرار الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد، ملمحا إلى إمكانية اللجوء لتدخل عسكري إذا استدعى الأمر.
وأكد ترامب أن الجيش الأمريكي يراجع جميع السيناريوهات المحتملة بشأن طهران، محذرا القادة الإيرانيين من استخدام العنف ضد المتظاهرين، ومشددا على أن واشنطن «لن تقف مكتوفة الأيدي» إزاء ما يجري.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤولون أمريكيون أن ترامب اطلع خلال الأيام الماضية على مقترحات جديدة تتضمن توجيه ضربات عسكرية، قد تكون محدودة، تستهدف مواقع داخل إيران، بينها منشآت غير عسكرية، إضافة إلى مواقع مرتبطة بأجهزة أمنية متهمة بقمع الاحتجاجات.
وأوضحوا أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، لكنه قيد الدراسة الجدية، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
في المقابل، أثارت هذه التصريحات انقساما داخل الأوساط السياسية الأميركية، حيث عبر مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن قلقهم من تداعيات أي عمل عسكري محتمل.
وحذر السيناتور الجمهوري راند بول من أن الضربات قد تأتي بنتائج عكسية، وتدفع الإيرانيين إلى الالتفاف حول قيادتهم.
كما أشار السيناتور الديمقراطي مارك وارنر إلى أن التاريخ يثبت مخاطر التدخل الأميركي، محذراً من توحيد الإيرانيين ضد واشنطن بدلاً من إضعاف النظام.
وفي الوقت الذي أكدت فيه تقارير صحافية، بينها وول ستريت جورنال، عدم وجود مؤشرات على هجوم وشيك، أشارت إلى أن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين سيقدمون للرئيس خيارات متعددة، تشمل هجمات إلكترونية أو تحركا عسكرياً محدوداً.
من جهته، دعا السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام إلى موقف أكثر تشددا، معتبرا أن استهداف القيادة الإيرانية قد يغيّر مسار الشرق الأوسط. وفي تطور لافت، أعلن رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، استعداده للعودة إلى بلاده وقيادة مرحلة انتقالية نحو نظام ديمقراطي.
وبين التلويح بالقوة والتحذيرات من العواقب، تبقى خيارات واشنطن تجاه طهران مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه التطورات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الكونجرس إيران الجيش الأمريكي الاحتجاجات في إيران
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.