الرياضة في الشتاء.. خطوات ضرورية لتجنب الإصابات
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
#سواليف
تمثل #ممارسة_الرياضة في #الهواء_الطلق خلال #فصل_الشتاء تجربة منعشة ومنشطة، لكنها تحمل مخاطر صحية محددة، من بينها الانزلاق والسقوط والإصابات العضلية.
لذلك، من الضروري اتباع إرشادات وقائية قبل وأثناء وبعد التمارين لضمان تدريب آمن وفعّال.
لماذا يزيد البرد من خطر الإصابة؟
مقالات ذات صلةتشير الخبرات الطبية، وفقا لموقع “ساينس أليرت”، إلى أن انخفاض درجة حرارة العضلات يجعلها أكثر صلابة وأقل مرونة، ما يزيد احتمالية التلف والإصابة.
ومع كل انخفاض بمقدار درجة مئوية واحدة في حرارة العضلات، يقل إنتاج القوة بنسبة تُراوح بين 4 و6%، وهو عامل مهم خصوصاً في الأنشطة الديناميكية مثل الجري.
كما يتسبب البرد بتضييق الأوعية الدموية في الأطراف، ما يقلل كمية الدم المؤكسد الواصلة إلى العضلات ويبطئ عمليات الأيض، ما يطيل فترة التعافي بعد التمرين ويزيد خطر فقدان التناسق الحركي وتنميل اليدين والقدمين.
حتى درجات الحرارة المعتدلة نسبياً قد تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة عند التعرض المطول للبرد والرطوبة، وهو ما يؤثر في التنسيق وسرعة رد الفعل.
نصائح للحد من المخاطر:
الإحماء الجيد
العضلات الباردة أكثر عرضة للإجهاد، لذا ينصح بالإحماء لمدة 20 دقيقة قبل التمرين، مثل المشي السريع، والركض الخفيف، أو ركوب الدراجة، مع حركات ديناميكية لرفع حرارة العضلات.
يُفضل تأجيل تمارين التمدد الثابتة حتى تسخن العضلات.
ارتداء طبقات مناسبة من الملابس
يجب ارتداء طبقات متعددة تشمل:
طبقة أساسية ماصة للرطوبة (صوف أو ألياف طبيعية)
طبقة وسطى عازلة
طبقة خارجية مقاومة للرياح
كما يجب حماية الأطراف بالقفازات والجوارب الحرارية والقبعات، واستخدام أحذية ذات نعل مانع للانزلاق أو عصي المشي عند الحاجة.
الترطيب والتغذية المناسبة
على الرغم من برودة الجو، يحتاج الجسم للماء بالقدر نفسه كما في الطقس الحار لتجنب الجفاف.
كذلك، تزداد احتياجات الجسم للطاقة بسبب الارتجاف والجهد المبذول في الظروف الباردة، لذا يُنصح بتناول الكربوهيدرات قبل التمرين والبروتين والكربوهيدرات بعده لدعم الأداء والتعافي.
التحقق من حالة الطقس
قبل التمرين، يجب معرفة درجات الحرارة، وشدة الرياح، والرطوبة وحالة الأرض. في حال كانت الظروف قاسية، يُفضل تعديل التمرين أو الانتقال لمكان داخلي.
التهدئة تدريجياً بعد التمرين
لضمان عودة الدم إلى القلب بشكل طبيعي، ينصح بممارسة تمارين هوائية خفيفة بعد النشاط، مثل المشي السريع، ثم القيام بتمارين تمدد ثابتة لتقليل تيبس العضلات وتسريع التعافي.
تغيير الملابس المبللة فوراً
الملابس المبللة تفقد الحرارة بسرعة، ما يزيد خطر انخفاض حرارة الجسم وقضمة الصقيع. لذا يُنصح بتغيير الملابس إلى طبقات جافة ودافئة مباشرة بعد التمرين.
مراقبة علامات الإصابة
يجب الانتباه إلى الارتعاش المستمر، والتشوش الذهني، والخمول، أو شحوب الجلد، فقد تكون هذه علامات على انخفاض حرارة الجسم أو قضمة الصقيع، ويستلزم التعامل معها فوراً أو مراجعة الطبيب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ممارسة الرياضة الهواء الطلق فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.