سواليف:
2026-06-02@20:30:38 GMT

انخفاض حاد على أسعار الدواجن في الأردن

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

#سواليف

يواجه #قطاع_الدواجن خسائر كبيرة وغير مسبوقة، نتيجة #ارتفاع #كلف_الإنتاج مقابل #الانخفاض_الحاد في #أسعار_الدواجن في السوق المحلي، وذلك بسبب ضعف القوة الشرائية لدى المستهلك المحلي، إضافة إلى فائض الإنتاج والعرض من الدواجن الحية والطازجة.

وأكدت مديرة الاتحاد النوعي لمزارعي الدواجن بالوكالة، المهندسة روان أبو عادي، أن أسعار الدواجن انخفضت بنسبة تراوحت بين 40% و50% مقارنة بمستوياتها في العام الماضي، وذلك لعدة أسباب، أبرزها الفائض الكبير في المعروض نتيجة التوسع في الإنتاج، وزيادة كميات بيض التفريخ، وتحسن كفاءة التربية والحالة الصحية بشكل عام، ما أدى إلى زيادة كميات الإنتاج والمعروض من الدواجن، بحسب الرأي.

ولفتت أبو عادي إلى أن الأسعار المحلية للدواجن في المملكة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تراوح سعر كيلو الدواجن الطازجة بين 1.15 و1.5 دينار، وبحدود 1 إلى 1.25 دينار للكيلوغرام للنتافات، وهي أسعار لا تغطي كلف الإنتاج الحقيقية.

مقالات ذات صلة شاحنة تدهس مجموعة من المتظاهرين في لوس أنجلوس 2026/01/12

وطالبت الجهات المختصة بأهمية حماية الاستثمارات الوطنية في قطاع الدواجن، لكونه من القطاعات الحيوية التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي للمواطن الأردني، وتوفر سلعة أساسية من اللحوم البيضاء، إضافة إلى توفير فرص عمل لآلاف الأردنيين. كما أكدت ضرورة مساعدة القطاع في مجال التصدير لامتصاص جزء من الفائض في المعروض، في ظل معاناة الشركات المحلية من عوائق تتعلق بالمتطلبات والإجراءات المفروضة في بعض الدول العربية المجاورة، الأمر الذي يحد من إمكانية تصدير الفائض ويضاعف الضغوط على المزارع الأردني.

وفي سياق منفصل، أكدت أبو عادي أهمية عدم التهاون في تشديد الرقابة على الدواجن المستوردة التي تُستخدم كمدخلات إنتاج، لكونها معفاة من الرسوم الجمركية، وذلك لمنع تسريبها إلى الأسواق المحلية وبيعها بشكل مباشر كدواجن مجمدة أو توجيهها إلى قطاعات أخرى.

وأشارت أبو عادي إلى أن «الاستدامة» هي الهدف المنشود لمصلحة جميع الأطراف، موضحة أن انخفاض الأسعار يصب في مصلحة المستهلك بشكل مؤقت، إلا أن استمرار البيع بأقل من كلفة الإنتاج سيؤدي إلى خروج صغار وكبار المزارعين من السوق بسبب الخسائر الفادحة، ما سينعكس مستقبلاً بانخفاض الكميات المنتجة وارتفاع الأسعار بشكل حاد، الأمر الذي يؤثر سلباً على توازن السوق المحلي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف قطاع الدواجن ارتفاع كلف الإنتاج الانخفاض الحاد أسعار الدواجن أبو عادی

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن

قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن أزمة الأسمدة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج، وإنما بخلل في إدارة التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، لكنها تواجه تحديات في ضمان وصول المقررات السمادية للمزارعين في التوقيتات المناسبة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة يدفع بعض الشركات إلى التركيز على التصدير للاستفادة من العائد الدولاري المرتفع، وهو ما ينعكس على حجم المعروض بالسوق المحلية، ويؤدي إلى ظهور أزمات متكررة في توفير السماد بالجمعيات الزراعية، الأمر الذي يفتح الباب أمام السوق الموازية وارتفاع الأسعار على المزارعين.
وأوضح خليل أن أي زيادة في تكلفة السماد يتحملها المزارع في النهاية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحاصيل الزراعية، ومن ثم على أسعار الغذاء للمستهلك، مشددًا على أن ملف الأسمدة يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وأشار إلى أن الحل يبدأ من إحكام الرقابة على منظومة التوريد، من خلال ربط تصاريح التصدير بالتزام المصانع بتوريد حصتها المقررة للسوق المحلية، عبر منظومة رقمية تضمن الشفافية وسهولة المتابعة.
كما دعا إلى تطوير منظومة الدعم الحالية، والتحول التدريجي إلى دعم نقدي ذكي موجه للمزارع الحقيقي من خلال كارت الفلاح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويحد من التسرب والاتجار في الأسمدة المدعمة.
وأكد خليل أهمية التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والكمبوست والأسمدة العضوية ضمن منظومة التسميد الهجين، موضحًا أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الكيماوية أدى إلى تراجع خصوبة بعض الأراضي وزيادة تكاليف الإنتاج، بينما يساهم التسميد المتوازن في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
وطالب بضرورة تقديم حوافز استثمارية لمصانع الأسمدة للتوسع في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب الحفاظ على القدرة التصديرية للصناعة المصرية، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد القومي وحماية الإنتاج الزراعي المحلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح إدارة ملف الأسمدة لا يقاس فقط بحجم الصادرات أو الإيرادات الدولارية، وإنما بقدرة الدولة على تحقيق معادلة متوازنة تضمن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارع، والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء للمواطن.

مقالات مشابهة

  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • اتحاد الصناعات : تسريع الإفراج الجمركي إلى أقل من 24 ساعة يدعم الإنتاج ويخفض الأسعار
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • بورصة الدواجن اليوم| استقرار في أسواق الطيور.. والأسعار من 60 جنيها
  • أخبار التوك شو| رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات سهام جلال.. مفاجأة بشأن أسعار اللحوم والدواجن والدولار والذهب
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • عودة العمل بالمزارع.. مفاجأة في أسعار الدواجن اليوم بالأسواق
  • ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن
  • الفراخ البيضاء بكام؟.. أسعار الدواجن والبيض اليوم الأحد 31 مايو 2026