عمرو حمزاوي: العالم يعيش حالة شبيهة بين الحربين العالميتين.. وترامب يتجاوز كل القواعد الأخلاقية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، إن السياسة بطبيعتها أحيانًا تتجاوز قواعد القانون الدولي والأخلاق، وغالبًا تُمارس لتعظيم مصالح قادة أو دول معينة، دون الالتزام بمعايير محددة.
تصريحات الرئيس الأمريكيوأوضح أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أزمة فنزويلا واعتقال رئيسها؛ تُظهر أنه يعتمد على رؤيته الشخصية فقط، دون الالتزام بأي قواعد أخلاقية.
وأضاف حمزاوي، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن الوضع العالمي الحالي يشبه الفترة التي تلت الحرب العالمية الأولى وقبل الحرب العالمية الثانية، حيث يسود القلق وعدم الوضوح في العلاقات الدولية.
تهدئة الصراعات العالميةوأشار إلى أن الدول الكبرى مثل أمريكا، والصين، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الدول المؤثرة الأخرى، من المتوقع أن تتخذ إجراءات؛ لتهدئة الصراعات العالمية، خاصة مع استمرار النزاعات حول الطاقة والتكنولوجيا وتعظيم مصالح الدول دون سقف محدد.
الصراعات الحالية بلا حدودوأوضح حمزاوي أن الصراعات الحالية بلا حدود واضحة، وغالبًا لا توجد محاولات جادة لحلها بطريقة سلمية؛ مما يجعل العالم يشهد مرحلة خروج تام عن القواعد الدولية والأعراف التقليدية في السياسة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي الصين تصريحات الرئيس الأمريكي القانون الدولي
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.