الذهب والفضة عند قمم تاريخية وسط تصاعد التوترات
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
الذهب والفضة عند قمم تاريخية وسط تصاعد التوترات.
المصدر
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق الانتخابات القمة العربية أحمد الشرع نيجيرفان بارزاني سجن الحلة محافظة البصرة الدفاع بابل بغداد دهوك اقليم كوردستان اربيل المياه السليمانية اربيل بغداد انخفاض اسعار الذهب اسعار النفط أمريكا إيران اليمن سوريا دمشق دوري نجوم العراق كرة القدم العراق أهلي جدة النصر الكورد الفيليون مندلي احمد الحمد كتاب محسن بني ويس العراق الحمى النزفية غبار طقس الموصل يوم الشهيد الفيلي خانقين الانتخابات العراقية الأخبار العاجلة
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تداعيات التوترات بمضيق هرمز خلال معرض بوسيدونيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال عبد الستار بركات، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من العاصمة اليونانية أثينا، أن الصحف اليونانية أولت اهتمامًا واسعًا بالنقاشات التي شهدها معرض ومؤتمر بوسيدونيا 2026، والذي يعد أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع الشحن البحري والنقل البحري العالمي.
وأضاف بركات، خلال رسالة على الهواء، أن المناقشات الرئيسية داخل المؤتمر ركزت على التداعيات المتزايدة للتوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، وتأثيرها المباشر على حركة التجارة الدولية وأمن الطاقة، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن المشاركين في المؤتمر ناقشوا بشكل موسع المخاطر المرتبطة بأي اضطراب محتمل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، حيث أن المتحدثون خلال جلسات المؤتمر أكدوا على أن أي تعطيل لحركة السفن في هذا الممر البحري الحيوي ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، من خلال ارتفاع تكاليف النقل البحري والتأمين على السفن، فضلًا عن زيادة الضغوط على أسعار النفط والغاز في الأسواق الدولية.
وشدد المشاركون على أن قطاع الشحن البحري يلعب دورًا محوريًا في ضمان استمرار تدفق مصادر الطاقة والمواد الخام إلى مختلف دول العالم، باعتباره العمود الفقري للتجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وأوضحوا أن أمن الطاقة العالمي لم يعد مرتبطًا فقط بحجم الإنتاج أو الاحتياطيات المتاحة، بل أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بحرية الملاحة البحرية واستقرار الممرات الاستراتيجية التي تعبر من خلالها ناقلات النفط والغاز والبضائع التجارية.
وتناولت النقاشات قدرة الأسواق العالمية على التعامل مع الأزمات المتلاحقة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث أشار عدد من الخبراء إلى أن تنويع مصادر الإمدادات ورفع مستويات المخزونات الاستراتيجية ساهم في الحد من تأثير العديد من الأزمات الجيوسياسية، ورغم ذلك، أكد المشاركون أن استمرار التوترات في المناطق الحيوية للتجارة والطاقة العالمية يفرض تحديات متزايدة على الاقتصاد الدولي، ويزيد من حالة عدم اليقين التي تواجه الأسواق والشركات العاملة في قطاع النقل البحري والطاقة.
ومن بين أبرز الملفات التي حظيت باهتمام واسع خلال المؤتمر، قضية ما يعرف بأسطول الظل، وهو مصطلح يطلق على السفن التي تعمل خارج الأطر التنظيمية والرقابية الدولية، وأوضح الخبراء أن هذه السفن تمثل مخاطر متعددة، سواء على المستوى البيئي نتيجة احتمالات وقوع حوادث بحرية أو تسربات نفطية، أو على المستوى الاقتصادي بسبب تأثيرها على قواعد المنافسة والالتزام بالمعايير الدولية المنظمة لحركة النقل البحري.
وفي ختام حديثه، أشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن الرسالة الأبرز التي خرج بها معرض ومؤتمر بوسيدونيا 2026 تمثلت في التأكيد على أن حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز، تمثل شرطًا أساسيًا للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي وضمان أمن الطاقة.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الدولي لحماية طرق التجارة البحرية وتأمين حركة السفن، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها الأزمات الجيوسياسية والصراعات الإقليمية، بما يضمن استمرار تدفق الطاقة والسلع الأساسية إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.