المرأة تتصدر المشهد .. 3 نائبات يقدن الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب.. اليوم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في مشهد برلماني يعكس تصاعد الحضور النسائي تحت قبة البرلمان، تترأس النائبة عبلة الهواري الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب ، باعتبارها أكبر أعضاء النواب سنا والمقرر عقدها اليوم الاثنين بالعاصمة الإدارية الجديدة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا .
وطبقا للائحة الداخلية لقانون مجلس النواب، يعاون عبلة الهواري في إدارة الجلسة أصغر عضوين بالمجلس، وهما النائبة سامية الحديدي، والتي تبلغ من العمر 25 عامًا، والنائبة سجى هندي والتي تبلغ أيضا 25 عامًا، وبذلك تقود الجلسة الافتتاحية 3 نائبات على المنصة.
و يعد هذا المشهد سابقة في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية، حيث تجتمع الخبرة مع طموح الشباب داخل المجلس، في صورة تعكس التنوع العمري وتعاظم دور المرأة داخل السلطة التشريعية.
وبذلك يشهد برلمان 2026 مرحلة جديدة تقوم على دمج الخبرات مع الطاقات الشابة، بما يعزز فاعلية العمل النيابي وقدرته على مواكبة تطلعات الشارع المصري.
وفي ضوء صدور قرار رئيس الجمهورية رقم ١٧ لسنة ٢٠٢٦ قامت الأمانة العامة للمجلس على الفور بنشر جدول أعمال الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث، المقرر عقدها اليوم الإثنين ١٢ يناير بمقر المجلس الجديد بالعاصمة الجديدة، وذلك وفقا لتصريحات المستشار أحمد مناع الأمين العام لمجلس النواب.
وأشار الأمين العام للمجلس بأن جدول الأعمال يتضمن على عرض قرار رئيس الجمهورية رقم ١٧ لسنة ٢٠٢٦ بدعوة المجلس للانعقاد لافتتاح الفصل التشريعي الثالث، وقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات بإعلان نتائج انتخابات مجلس النواب، وقرار رئيس الجمهورية رقم ١٦ لسنة ٢٠٢٦ بتعيين أعضاء بمجلس النواب.
وأضاف الأمين العام أن الجلسة الافتتاحية ستشهد انتخابات رئيس المجلس والوكيلين طبقاً لما تقتضيه أحكام اللائحة الداخلية للمجلس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برلمان 2026 المستشار أحمد مناع مجلس النواب عبلة الهواري الجلسة الافتتاحیة لمجلس النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة
أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.
كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi
— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاً