نشأت الديهي يكشف تفاصيل الجلسة الافتتاحية للبرلمان غدا والمرأة تدير المشهد.. تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب، المقرر عقدها غدًا الاثنين الموافق 12 يناير، وذلك تنفيذًا وتطبيقًا لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب انتهاء الماراثون الانتخابي وتعيين رئيس الجمهورية 28 عضوًا في البرلمان الجديد.
الجلسة الافتتاحية ستشهد سابقة لافتة
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن الجلسة الافتتاحية ستشهد سابقة لافتة، حيث ستتولى ثلاث سيدات إدارة الجلسة، في تأكيد واضح على دور المرأة المصرية ومكانتها، مشيرًا إلى أن جميع الأعضاء المنتخبين يقفون على قدم المساواة في الحقوق داخل المجلس.
وأشار إلى أن النائبة عبلة الهواري، نائبة سوهاج عن حزب مستقبل وطن، ستتولى الجلوس على منصة رئيس المجلس خلال الجلسة الافتتاحية، لافتًا إلى اعتذار المستشار صلاح فوزي عن الحضور نظرًا لطول الجلسة، التي ستشهد أداء نحو 600 نائب لليمين الدستورية.
وأكد الديهي أن دعوة الرئيس لعقد الجلسة الافتتاحية سبقتها خطوة مهمة تمثلت في تعيين 28 عضوًا جديدًا، نصفهم من النساء، يمثلون قامات وطنية بارزة في مجالات فنية وطبية وإعلامية، معتبرًا أن هؤلاء الأعضاء يمثلون إضافة حقيقية للمجلس.
وأوضح أن السير الذاتية للأعضاء المعينين مشرفة وتعكس خبرات محترمة على المستويين المحلي والبرلماني، بما يعزز من قوة وتنوع البرلمان الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الماراثون الانتخابي البرلمان الجديد البرلمان مجلس النواب الجلسة الافتتاحیة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.