طائرات أمريكية تحلق قرب المجال الجوي الإيراني.. هل اقتربت الضربة؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، إن طائرات أمريكية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لطهران.
ترامب: إيران طلبت التفاوض مع واشنطن.. لكن التحرك قد يكون قبل الاجتماع المحتملووفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، فقد ازداد عدد الطائرات الأمريكية قرب المجال الجوي الإيراني، إذ شوهدت طائرات أمريكية تحلق في محيطه.
وأضافت القناة، أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر.
وأضافت القناة، أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر.
وعقب إشارة بثها البيت الأبيض مساء الأحد، أقلعت خلال الساعات الأخيرة عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R، إلى جانب قاذفات B-52، من قاعدة العديد الجوية الواقعة جنوب غرب الدوحة، عاصمة قطر.
كان البيت الأبيض قد نشر في وقت سابق منشورا جاء فيه:"حفظ الله قواتنا، حفظ الله أمريكا وما زلنا في البداية".
وأرفق المنشور بصورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يرتدي قبعة تحمل الرقمين "45–47"، في إشارة إلى فترتي رئاسته، مع عبارة بارزة: "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
بالإضافة إلى ذلك، لوحظ ارتفاع حاد في طلبات مطاعم البيتزا القريبة من مبنى البنتاجون، وهو مؤشر تستخدمه منصة "دوج فايت" للتكهن بإمكانية شن هجمات وشيكة.
في وقت سابق من اليوم، صرّح مسؤول أمريكي لموقع "بوليتيكو" الإخباري قائلا: "لا توجد حاليا أي تحركات كبيرة للقوات أو الأصول الأمريكية في الشرق الأوسط، والفرصة المتاحة للرئيس لاتخاذ قرار قصيرة وفقاً لسكاي نيوز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طائرات أمريكية المجال الجوي الإيراني الجوي الإيراني من طراز
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.