بوابة الوفد:
2026-06-03@01:51:09 GMT

لماذا يحن مستخدمو ويندوز 11 إلى واتساب القديم؟

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

منذ أن قررت شركة ميتا التخلي عن تطبيق واتساب الأصلي على نظام ويندوز 11 واستبداله بنسخة تعتمد على WebView2 المبنية على متصفح كروميوم، لم تهدأ شكاوى المستخدمين.

 القرار، الذي جاء في إطار توحيد تجربة واتساب عبر الأنظمة المختلفة، حمل معه عبئًا تقنيًا واضحًا، أبرز ملامحه الاستهلاك المرتفع للذاكرة وضعف الأداء مقارنة بالإصدار السابق.

النسخة الجديدة من واتساب على ويندوز 11 لم تعد تطبيقًا أصليًا بالمعنى التقني، بل أصبحت أقرب إلى نسخة واتساب ويب مغلفة داخل نافذة تطبيق. هذا التحول انعكس مباشرة على استهلاك الموارد، حيث رصد مستخدمون وصول استهلاك الذاكرة العشوائية إلى ما يقرب من 2 جيجابايت، بل وتجاوز 3 جيجابايت في بعض حالات الاستخدام المكثف، وهو رقم يراه كثيرون مبالغًا فيه لتطبيق مراسلة.

في المقابل، لا يزال الإصدار القديم المبني بتقنية UWP حاضرًا في ذاكرة المستخدمين بوصفه أخف وأسرع وأكثر استقرارًا. هذا الإصدار كان يكتفي في العادة بأقل من 1 جيجابايت من الذاكرة حتى مع الاستخدام الطويل، ولم يكن يفرض العبء نفسه على أجهزة المستخدمين، خصوصًا أصحاب الحواسيب متوسطة الإمكانيات.

اللافت أن بعض المستخدمين اكتشفوا إمكانية العودة إلى الإصدار القديم من واتساب على ويندوز 11، شرط تحميل نسخة أقدم تعود إلى نهاية عام 2025، قبل أن يتم فرض التحديث الجديد بشكل كامل. هذه الخطوة ليست رسمية بطبيعة الحال، وتحمل قدرًا من المخاطرة، إذ إن التطبيقات القديمة قد تتوقف عن العمل في أي وقت مع تغييرات الخوادم أو سياسات الدعم.

الفكرة الأساسية في هذا الحل تعتمد على إعادة تثبيت نسخة قديمة من التطبيق، ثم تعديل بعض بيانات الحزمة الخاصة به لمنع النظام من التعرف عليها كتطبيق قابل للتحديث. بهذه الطريقة، يظل واتساب القديم يعمل دون أن يتم استبداله تلقائيًا بالنسخة الجديدة المعتمدة على WebView2.

تجارب الاستخدام الفعلي تعكس الفارق الكبير بين النسختين. فخلال فترات مراسلة طويلة وتبادل ملفات ومشاهدة الحالات، ظل استهلاك الذاكرة في النسخة القديمة يدور في نطاق 300 إلى 400 ميجابايت في معظم الوقت، ولم يظهر أي ارتفاع مفاجئ أو غير مبرر. حتى عند تشغيل مقاطع فيديو داخل الحالات، بقي الأداء مستقرًا نسبيًا مقارنة بالنسخة الجديدة.

في المقابل، يعاني الإصدار الحديث من قفزات حادة في استهلاك الذاكرة، حتى في مراحل مبكرة مثل شاشة تسجيل الدخول. هذا السلوك جعل كثيرًا من المستخدمين يتساءلون عن جدوى التحول إلى تطبيق يعتمد على تقنيات الويب، دون تقديم مزايا حقيقية تتفوق على واتساب ويب نفسه داخل المتصفح.

من الناحية التقنية، لا تبدو هذه المشكلة عابرة أو مؤقتة. فالاعتماد على WebView2 يعني أن التطبيق يحمل معه طبقة كاملة من محرك المتصفح، ما يضاعف استهلاك الموارد مقارنة بتطبيق مكتوب خصيصًا للنظام. ورغم أن هذا النهج يسهل على الشركات عملية التطوير والدعم عبر المنصات المختلفة، إلا أن ثمنه غالبًا ما يدفعه المستخدم في صورة أداء أضعف.

مع ذلك، لا يمكن اعتبار العودة إلى الإصدار القديم حلًا دائمًا. فشركة ميتا، المالكة لواتساب، تملك القدرة على إيقاف دعم النسخ القديمة في أي لحظة، سواء عبر تغييرات على مستوى الخوادم أو فرض تحديثات إجبارية. هذا يعني أن “الحيلة” الحالية قد تكون مؤقتة، ولن تصمد طويلًا أمام قرارات الشركة المستقبلية.

تعكس هذه القصة فجوة متزايدة بين توجهات الشركات الكبرى واحتياجات المستخدمين الفعلية. فبينما تسعى ميتا إلى تبسيط التطوير وتوحيد التجربة، يجد مستخدمو ويندوز 11 أنفسهم أمام تطبيق أثقل وأقل كفاءة. وحتى يتم تقديم حل رسمي يعيد التوازن بين الأداء والوظائف، سيظل الحنين إلى واتساب القديم حاضرًا لدى شريحة واسعة من المستخدمين الباحثين عن تجربة أكثر خفة واستقرارًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: واتساب ميتا ويندوز 11 ویندوز 11

إقرأ أيضاً:

"ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني

 

 

 

مسقط- الرؤية

أعلن ظفار الإسلامي عن الإغلاق الناجح لأول إصدار للصكوك ضمن برنامجه الجديد لصكوك المشاركة بقيمة 250 مليون ريال عُماني، في خطوة تُعد إنجازًا مهمًا في مسيرة توسعه في سوق رأس المال الإسلامي المتنامي في سلطنة عُمان.

وأوضحت النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار (ظفار الإسلامي) أن المرحلة الأولى من الصكوك، والبالغ قيمتها 5 ملايين ريال عُماني، تم طرحها عبر اكتتاب خاص. كما سيتم إدراج هذه الصكوك في بورصة مسقط، بما يُعزز قابليتها للتداول والشفافية وإتاحة الفرص للمستثمرين في السوق الثانوية.

ويعكس هذا النجاح تنامي ثقة المستثمرين في قطاع التمويل الإسلامي في سلطنة عُمان، وزيادة الإقبال على أدوات الصكوك المقومة بالريال العُماني التي توفر عوائد مُستقرة على المدى المتوسط. ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة نظرًا لأن صكوك المشاركة تتماشى بشكل وثيق مع مبدأ تقاسم المخاطر في التمويل الإسلامي، إذ يشارك المستثمرون في العوائد الناتجة عن الأصول أو المشاريع الأساسية.

ويأتي هذا الإصدار من الصكوك في وقت يشهد فيه قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان نموًا متواصلًا، حيث أصبح إحدى الركائز المهمة للقطاع المالي خلال العقد الماضي. وقد لجأت البنوك والنوافذ الإسلامية بشكل متزايد إلى إصدارات الصكوك كوسيلة لتنويع مصادر التمويل، وتعزيز إدارة السيولة، ودعم الأنشطة التمويلية المرتبطة بالتنويع الاقتصادي ومشاريع البنية الأساسية ضمن إطار رؤية "عُمان 2040".

وقال عامر بن سعيد العمري، الرئيس التنفيذي لظفار الإسلامي: "يُمثل النجاح في إتمام أول إصدار للصكوك ضمن برنامج صكوك المشاركة محطة مهمة وبارزة لظفار الإسلامي، ويعكس ثقة المستثمرين في نافذتنا الإسلامية واستراتيجيتنا للنمو على المدى الطويل. كما يؤكد التزامنا بتقديم حلول استثمارية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية تُسهم في تطوير منظومة التمويل الإسلامي في سلطنة عُمان"، موضحًا أن برنامج الصكوك يوفر مرونة أكبر لظفار الإسلامي في الوصول إلى التمويل طويل الأجل، وتحسين الميزانية العمومية.

ومن المتوقع أن يُمهد هذا الإصدار الطريق لإطلاق إصدارات إضافية من الصكوك خلال الفترة المقبلة، وفقًا لظروف السوق واحتياجات التمويل، بما يُسهم في تعزيز نمو سوق الدين المحلي في سلطنة عُمان.

مقالات مشابهة

  • مستشار الضرائب: لن تحدث زيادة في فواتير استهلاك الغاز الفترة المقبلة
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • وزير المالية : لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل وملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل