موسكو تختفي تحت الجليد.. أعنف زحف قطبي يضرب روسيا منذ أكثر من نصف قرن
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تشهد العاصمة الروسية موسكو، ظاهرة مناخية غير مسبوقة، حيث تعرضت لواحدة من أعنف العواصف الثلجية منذ أكثر من نصف قرن، مما أثر بشكل واسع على الحياة اليومية للمواطنين.
ويتمثل الجانب الإيجابي من حدوث العاصفة الثلجية في موسكو، هو التوقيت، حيث هبت العاصفة في فترة العطلة الرسمية للبلاد بالإضافة إلى احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، مما أدى إلى غلق الجامعات والكثير من المؤسسات على مستوى العاصمة، وساهم ذلك في تقليل حجم التأثير المباشر على حركة العمل خلال الأيام الماضية، وذلك وفقًا للقاهرة الإخبارية.
وبحسب ما تناولته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اليوم الاثنين يمثل بداية الأسبوع في العمل بالعام الجديد، ولا تزال العاصفة الثلجية مستمرة في موسكو، وذلك بالرغم من تراجع معدلات تساقط الثلوج خلال الساعات الأخيرة.
وشهدت موسكو منذ ساعات الصباح الأولى أزمة سير خانقة نتيجة تراكم الثلوج، التي بلغت وفق تأكيدات السلطات المختصة نحو 50 سنتيمترًا في الشوارع، وهي نسبة لم تسجل منذ نحو 75 عامًا، لافتا إلى إغلاق عدد كبير من الطرق، مقابل استمرار فرق الطوارئ والبلديات في العمل على فتح المحاور الرئيسية وإزالة الثلوج بشكل متواصل.
اقرأ أيضاًبسبب عاصفة ثلجية.. إلغاء عشرات الرحلات الجوية في أمريكا
تهدد حياة 22 مليون شخص.. ظاهرة غريبة تضرب أمريكا.. إيه الحكاية؟!
الأرصاد الأمريكية تحذر من انخفاض الحرارة بشكل يهدد الحياة في عدة ولايات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا موسكو عاصفة ثلجية عاصفة ثلجية في موسكو
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.