قال حسين مشيك، مراسل “القاهرة الإخبارية” من موسكو، إن العاصمة الروسية موسكو تشهد واحدة من أعنف العواصف الثلجية منذ أكثر من نصف قرن، في ظاهرة مناخية غير مسبوقة أثرت بشكل واسع على الحياة اليومية للمواطنين.


وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الجانب الإيجابي في هذه العاصفة يتمثل في توقيتها إذ جاءت خلال فترة العطلة الرسمية التي رافقت احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، ما أدى إلى إغلاق الجامعات والعديد من المؤسسات، وساهم في تقليل حجم التأثير المباشر على حركة العمل خلال الأيام الماضية.


وأضاف مشيك أن اليوم الإثنين يمثل بداية الأسبوع وبداية العمل في العام الجديد، في وقت لا تزال فيه العاصفة الثلجية مستمرة رغم تراجع معدلات تساقط الثلوج خلال الساعات الأخيرة.


وأشار إلى أن موسكو شهدت منذ ساعات الصباح الأولى أزمة سير خانقة نتيجة تراكم الثلوج التي بلغت وفق تأكيدات السلطات المختصة نحو 50 سنتيمترا في الشوارع، وهي نسبة لم تسجل منذ نحو 75 عاما، لافتا إلى إغلاق عدد كبير من الطرق مقابل استمرار فرق الطوارئ والبلديات في العمل على فتح المحاور الرئيسية وإزالة الثلوج بشكل متواصل.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: موسكو العاصمة الروسية موسكو العواصف العواصف الثلجية القاهرة الإخبارية للمواطنين احتفالات عيد الميلاد

إقرأ أيضاً:

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.

وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.

وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.

وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.

 

تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.

وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.

وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.

 

 

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • الإعصار جانغمي يضرب اليابان.. انقطاع الكهرباء وإصابة 15 شخصا
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • روبيو: المرشد الإيراني بدأ ينخرط في العمل بشكل متزايد
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا