طاردٌ للطيور وقاتلٍ للبشر.. اختراع مصري مصيره السجن
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
شاب مصري يخترع جهازًا لطرد الطيور… وينتهي به المطاف في السجن
ابتكر شاب مصري جهازًا يهدف إلى حل مشكلة قديمة تواجه الفلاحين، وهي الطيور التي تدمر المحاصيل الزراعية، وكان يأمل أن يقوده اختراعه إلى الثراء.
اقرأ ايضاًلكن المفاجأة..
اعتمد الاختراع على أسطوانة غاز منزلية قابلة للانفجار، ما جعله تهديدًا لحياة البشر في المنطقة.
وقد ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة المنوفية القبض على المخترع، وهو صاحب ورشة لحام وتشكيل معادن، برفقة نجله البالغ 11 عامًا والجهاز نفسه.
مخاطر الاستخدامالجهاز، الذي يشبه مُحدث الصوت المستخدم في حفلات الزفاف، يُصدر صوتًا عاليًا يشبه الانفجارات لإبعاد الطيور، لكنه يفتقر لعوامل الأمان، ويعرض السكان للخطر ويثير الإزعاج المستمر.
اقرأ ايضاًأكد المستشار القانوني المصري محمد علاء أن الجهاز، رغم هدفه النبيل، يُصنف كجريمة لأنه سلاح غير مرخص يهدد حياة المواطنين، ويمكن أن يؤدي أي خطأ في استخدامه أو ارتفاع درجة حرارة الأسطوانة إلى انفجار قاتل.
هدف نبيلاعترف المخترع أنه كان يريد بيع الجهاز للمزارعين لحماية المحاصيل، لكنه لم يحصل على التراخيص اللازمة، ما جعل اختراعه طريقًا إلى السجن بدلًا من الثراء.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:مصرالحكومة المصريةتجارة الطيوراختراع بشرياختراعالةجهاز© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مصر الحكومة المصرية اختراع بشري اختراع الة جهاز
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.